ابن العظم

29

السر المصون ذيل على كشف الظنون

ب - مخطوطات المكتبة العباسية في البصرة . ج - المنتخب من مخطوطات دار الكتب القطرية . د - المنتخب من المخطوطات العربية في حلب . ه - المخطوطات العربية في مكتبة متحف ( مولانا ) في قونيا - تركيا . و - مخطوطات الخزانة العمرية في مكتبة المتحف العراقي - بغداد « 1 » . إضافة إلى غيرها من المراجع وعليه فإن المخطوطة التي بين أيدينا فريدة لأمرين اثنين : أولهما : كتابتها بخطوط جميلة خطتها ريشة فنان مبدع درس الخطوط على أيدي أساتذة هذا الفن ، وتتراوح خطوطها بين خط الرقعة ، وخط الثلث ، وخط الفارسي ، وخط النسخ ، فالعناوين الرئيسية بخط الثلث ، والعناوين الفرعية بخط الفارسي ، والمتن بخط النسخ المتقن ، والهوامش تعددت خطوطها من خط النسخ إلى خط الرقعة التركي ، إلى خط الرقعة للتدوين « 2 » . وهو ما أفادنا به خبير الخط العربي الدكتور أحمد اللدن وثانيها : هي نسخة وحيدة محفوظة بدار الكتب الظاهرية تحت رقم 4754 آداب مقاساتها 19 * 28 عدد صفحاتها 208 صفحات في كل صفحة 15 سطرا ، وهي بمجموعها تمثل الجزء الأول من الكتاب وسبق أن أشرنا إلى ذلك ، تبدأ بتمهيد أشار فيه المؤلف إلى أن كتابه ذيل على « كشف الظنون » لحاجي خليفة ، حيث يقول : « فهذا كتاب جعلته ذيلا لكتاب كشف الظنون الذي ألفه الوزير العلامة الحجة منلا كاتب جلبي . . . جمعت فيه أسماء الكتب والرسائل التي أطلعت عليها أو وقفت على أسمائها في تراجم أصحابها ، وفي فهارس المكاتب العمومية والمصنفات التي ذكرها المصنفون في أثناء العبارات ناقلين عنها مما لم يذكره كاتب جلبي وخلا عنه سفره وما ألف بعد عصره » . ثم اتبع ذلك بمقدمة طويلة في تعريف العلم وفضله وموضوعه وأقوال العلماء فيه ، وذكر الفروع التي تفرع إليها كل علم . وسوف نحاول في هذه السطور أن نبين إلى أي مدى وفّق المؤلف في ذلك وهل أتى بشيء جديد أم كان ناقلا ومقلدا ، وقيمة كتابه والخدمة التي أداها للمكتبة العربية . لقد خلصت إلى نتيجة مؤداها أن جميل العظم كان ناقلا وغير مبتكر ولم يضف إلا القليل

--> ( 1 ) وقد تم البحث عن مخطوطتنا « السر المصون » في فهارس المخطوطات أعلاه وهي في مكتبتنا المتواضعة ، فلم نجد لها أثرا . ( 2 ) أفادنا العلم بالخطوط التي كتبت بها المخطوطة ، خبير الخطوط العربية الأستاذ الشيخ أحمد اللدن .