الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
33
تنقيح المقال في علم الرجال
--> - صعصعة بن صوحان . وفي 1 / 25 في وصف أمير المؤمنين عليه السلام : قال صعصعة بن صوحان وغيره من شيعته وأصحابه : كان فينا كأحدنا ، لين جانب ، وشدّة تواضع ، وسهولة قياد ، وكنّا نهابه مهابة الأسير المربوط للسيّاف الواقف على رأسه . وفي 2 / 278 في قصّة الخوارج ، قال : إنّ عليّا عليه السلام في أوّل خروج القوم عليه دعا صعصعة بن صوحان العبدي - وقد كان وجّهه إليهم - وزياد بن النضر الحارثي ، مع عبد اللّه بن عبّاس ، فقال لصعصعة : بأيّ القوم رأيتهم أشدّ إطافة ؟ قال : بيزيد بن قيس الأرحبي ، فركب علي عليه السلام . . بعض روايات صعصعة وأقواله قال ابن أبي الحديد في شرح النهج 3 / 330 : وعن صعصعة ، قال : أقبل الأشتر يوم الماء فضرب بسيفه جمهور أهل الشام حتى كشفهم . وفي 5 / 193 قال ، بسنده : . . عن صعصعة العبدي ، عن أبرهة بن الصباح ، قال : قام يزيد بن أسد البجلي في أهل الشام يخطب الناس بصفّين . وقال في صفحة : 249 ، بسنده : . . عن الشعبي ، عن صعصعة بن صوحان ، قال : برز في بعض أيام صفّين رجل من حمير من آل ذي يزن اسمه : كريب . . وفي 20 / 284 قال : جاء الأشعث إليه وهو على المنبر [ أي أمير المؤمنين عليه السلام ] فجعل يتخطّى رقاب الناس حتى قرب منه ، ثمّ قال : يا أمير المؤمنين ! غلبتنا هذه الحمراء على قربك - يعني العجم - فركض المنبر برجله ، حتى قال صعصعة ابن صوحان : ما لنا والأشعث ! ليقولن أمير المؤمنين عليه السلام اليوم في العرب قولا لا يزال يذكر ، فقال عليه السلام : « من يعذرني من هؤلاء الضياطرة ! يتمرّغ أحدهم على فراشه تمرّغ الحمار ، ويهجر قوما للذكر ، أفتأمرونني أن أطردهم ! ما كنت لأطردهم فأكون من الجاهلين ! أما والذي فلق الحبّة ، وبرأ النسمة ، ليضربنّكم على الدين عودا ، كما ضربتموهم عليه بدءا » . وقال في 16 / 130 : في وفد الوليد بن جابر على معاوية وملاحاته مع معاوية وتهديده للوليد بالقتل ، وهجوم عفير بن سيف بن ذي يزن على مجلس معاوية لتخليص الوليد بن جابر ، قال : ثمّ التفت إلى معاوية . . إلى أن قال : لقد رأيتك بالأمس خاطبت -