الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

34

تنقيح المقال في علم الرجال

--> - وفي صفحة : 718 ( في حوادث سنة ثمان وسبعين ومائة ) وفيها : مات شريك بن عبد اللّه النخعي بالكوفة . وقال ابن قتيبة في معارفه : 508 : شريك بن عبد اللّه بن أبي شريك من النخع ويكنّى : أبا عبد اللّه ، وولد ببخارى من أرض خراسان ، وكان جدّه قد شهد القادسيّة . وتوفّي شريك بالكوفة سنة سبع وسبعين ، وكان قاضيا على الكوفة . وفي صفحة : 525 : بشر الحافي . . إلى أن قال : وسمع من حمّاد بن زيد ، وشريك . . وفي صفحة : 531 في ترجمة : خلف بن هشام البزّاز ، قال : سمع من شريك . وقال أبو الفداء في البداية والنهاية 1 / 171 ( في حوادث سنة 177 ) : وفيها توفّي شريك بن عبد اللّه القاضي الكوفيّ النخعيّ ، سمع أبا إسحاق وغير واحد ، وكان مشكورا في حكمه وتنفيذ الأحكام . . إلى أن قال : كانت وفاته يوم السبت مستهلّ ذي القعدة منها . وفي العقد الفريد 2 / 178 - 179 : العتبي ؛ قال : كان بين شريك القاضي والربيع حاجب المهدي معارضة ، فكان الربيع يحمل عليه المهدى ، فلا يلتفت إليه ، حتى رأى المهدي في منامه شريكا القاضي مصروفا وجهه عنه ، فلمّا استيقظ من نومه دعا الربيع ، وقصّ عليه رؤياه ، فقال : يا أمير المؤمنين ! إنّ شريكا مخالف لك ، وإنّه فاطميّ محض ، قال المهدي : عليّ به ، فلمّا دخل عليه ، قال له : يا شريك ! بلغني أنك فاطمي ، قال له شريك : أعيذك باللّه يا أمير المؤمنين أن تكون غير فاطمي ، إلّا أن تعني فاطمة بنت كسرى ، قال : ولكنّي أعني فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، قال : أفتلعنها يا أمير المؤمنين ! ؟ قال : معاذ اللّه ! قال : فماذا تقول فيمن يلعنها ؟ قال : عليه لعنة اللّه ، قال : فالعن هذا - يعني الربيع - فإنّه يلعنها ، فعليه لعنة اللّه ، قال الربيع : لا واللّه يا أمير المؤمنين ! ما ألعنها ، قال له شريك : يا ماجن ! فما ذكرك لسيّدة نساء العالمين ، وابنة سيّد المرسلين في مجالس الرجال . قال المهدي : دعني من هذا فإنّي رأيتك في منامي كأنّ وجهك مصروف عنّي وقفاك إليّ ، وما ذلك إلّا بخلافك عليّ ، ورأيت في منامي كأنّي أقتل زنديقا ، قال شريك : إنّ رؤياك ليست برؤيا يوسف الصديق صلوات اللّه على محمّد وعليه ، وإنّ الدماء لا تستحلّ بالأحلام ، وإنّ علامة الزندقة بيّنة ، قال : وما هي ؟ قال : شرب الخمر ، والرشا في الحكم ، ومهر البغي ، قال : صدقت واللّه -