الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
308
تنقيح المقال في علم الرجال
الأعرج الأقرن التمّار المدني القاصّ « 1 » ، مولى الأسود بن سفيان ، ثقة ، حازم ، عازم « 2 » ، عابد ، من الخامسة ، مات في خلافة المنصور . انتهى . ولم أقف فيه على شيء من مدح أو قدح . [ الضبط : ] والأقرن : صاحب الذوابة ، فإنّها تسمّى : القرن ، ومقترن الحاجبين ، ويقابله أفرقهما « 3 » . وقد مرّ « 4 » ضبط القاص في : الأسود بن ضريع .
--> - فلما رآهم لا يسكنون التفت فإذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، قال : فأومى بيده إليه أن أمضه ، قال : فرجع أبو بكر القهقري ، وتقدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، فقال : يا أبا بكر ! ما منعك إذ أومأت إليك أن تمضي في صلاتك ؟ قال : ما كان لابن أبي قحافة أن يؤم برسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ! ! ثمّ قال : إذا نابكم في الصلاة شيء فليسبح الرجال ، وليصفق النساء ، ثمّ قال : حديث صحيح متفق عليه من حديث أبي حازم . ( 1 ) في المصدر زيادة : القاضي . ( 2 ) لا توجد في المصدر : حازم عازم . ( 3 ) قال في لسان العرب 13 / 331 : والقرن : الذؤابة ، وخصّ بعضهم به ذؤابة المرأة وضفيرتها . وقال في صفحة : 337 : والقرن : مصدر قولك : رجل أقرن : بين القرن ، وهو المقرون الحاجبين ، والقرن : التقاء طرفي الحاجبين . وقد قرن وهو أقرن ومقرون الحاجبين . أما الأفرق ؛ فالذي في لسان العرب 10 / 302 أنّه يطلق على الذي ناصيته كأنّها مفروقة ، وكذلك اللحية ، ولم يصرّح بذلك في الحاجبين . ( 4 ) في صفحة : 24 من المجلّد الحادي عشر .