الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

426

تنقيح المقال في علم الرجال

ويمكن استفادة حسن حاله من ذلك « * » .

--> - ومعه حسن وحسين عليهما السلام ، وعبد اللّه بن جعفر ، ودعا سعدا مولاه ، فدفع إليه الكتاب وأمره أن يقرأه على الناس ، فقام سعد بحيث يستمع علي عليه السلام صوته . . وفي 4 / 83 ، قال : فيمن التحق بمعاوية ، يزيد بن حجية . . وكان عليه السلام قد استعمله على الري ودستبني فكسر الخوارج ، واحتجن المال لنفسه ، فحبسه علي عليه السلام ، وجعل معه سعدا مولاه ، فقرب يزيد ركائبه ، وسعد نائم فالتحق بمعاوية ، وقال : خادعت سعدا وارتمت بي ركائبي * إلى الشام واخترت الذي هو أفضل وغادرت سعدا نائما في عباءة * وسعد غلام مستهام مضلّل وفي 6 / 91 : فأمر علي سعدا مولاه أن ينادي . . وفي 16 / 196 : وكان علي عليه السلام أخرج إليه [ أي إلى ابن زياد والي البصرة ] سعدا مولاه يحثّه على حمل مال البصرة إلى الكوفة ، وكان بين سعد وزياد ملاحاة ومنازعة ، وعاد سعد وشكاه إلى علي عليه السلام . . ( * ) حصيلة البحث إنّ عدّ البرقي والعلّامة للمعنون في خواص أمير المؤمنين وإمام المتقين عليه أفضل الصلاة والسلام ، ومن اعتماد أمير المؤمنين - عليه السلام - عليه ، ومن مواقفه المشرفة ، يوجب عدّه من الثقات ، وإذا كانت له رواية عدّت صحيحة من جهته ، فتفطن . [ 9271 ] 149 - سعد بن مهران جاء في طب الأئمة : 96 : سعد بن مهران ، قال : حدّثنا محمّد بن صدقة ، عن محمّد بن سنان الزاهري ، عن يونس بن ظبيان ، عن محمّد بن -