الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

345

تنقيح المقال في علم الرجال

نكتة : أورد ابن أبي الحديد في شرح النهج « 1 » أنّ رجلا من العامّة سأل شيعيا فقال له : لم سكت علي عليه السلام عن المطالبة بحقّه الذي تزعمونه حتى أمات نفسه ، وهو صاحب ما هو صاحبه من المآثر المشهورة ؟ فقال له : إنّه خاف أن تقتله الجنّ . . معرّضا بقصة سعد هذا في أنّ الجن قتلته ؛ لأنّه لم

--> - الكامل . وكان سعد وعدّة آباء له قبله ، ينادى على أطمهم : من أحبّ الشحم واللحم ، فليأت أطم دليم بن حارثة . وفي العقد الفريد 4 / 260 ، قال : وأمّا سعد بن عبادة ؛ فإنّه رحل إلى الشام . أبو المنذر هشام بن محمّد الكلبي ، قال : بعث عمر رجلا إلى الشام ، فقال : ادعه إلى البيعة واحمل له بكل ما قدرت عليه ، فإن أبى فاستعن اللّه عليه . . ! ! فقدم الرجل الشام ، فلقيه بحوران في حائط ، فدعاه إلى البيعة ، فقال : لا أبايع قرشيا أبدا . قال : فإني أقاتلك ، قال : وإن قاتلتني ! قال : أفخارج أنت ممّا دخلت فيه الامّة ؟ قال : أمّا من البيعة فأنا خارج . . فرماه بسهم فقتله . وفي المعارف لابن قتيبة : 259 . . إلى أن قال : وكان يكتب في الجاهلية ، ويحسن العوم والرمي ، وكان يسمّى : الكامل ، ولم يشهد بدرا ؛ لأنّه كان نهش ، ثم شهد المشاهد كلّها ، وخرج إلى الشام بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، فتوفي بحوران لسنتين ونصف من خلافة عمر . . إلى آخره . وفي العبر 1 / 19 : في سنة خمس عشرة أو فيها توفي سعد بن عبادة سيد الخزرج في حوران ، بال في بخش فمات لوقته ! فيقال : إنّ الجن أصابته . وفي الكاشف 1 / 352 برقم 1851 : سعد بن عبادة أبو ثابت ، وأبو قيس ، سيّد الخزرج ، أحد النقباء ، قيل : شهد بدرا . . إلى أن قال : مات بحوران سنة 15 ، وقيل : 14 ، له مناقب مدونة . وفي شذرات الذهب 1 / 28 ( في حوادث سنة 15 ) ، قال : وتوفي سعد بن عبادة سيّد الخزرج بحوران . . إلى آخره . ( 1 ) شرح نهج البلاغة 17 / 223 نقلا بما حاصله ، والمسؤول هو مؤمن الطاق رحمه اللّه .