الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
271
تنقيح المقال في علم الرجال
كون تولية أمير المؤمنين عليه السلام إيّاه على أذربيجان أيضا تعديلا له . . زاد على شرفه ، وحشره مع مواليه « 1 » « * » .
--> ( 1 ) في تاريخ الكامل لابن الأثير 3 / 287 - 288 : وفيها [ أي سنة ست وثلاثين ] استعمل علي [ عليه السلام ] على الري يزيد بن حجية التيمي ، تيم اللّات ، فكسر من خراجها ثلاثين ألفا ، فكتب إليه علي [ عليه السلام ] يستدعيه ، فحضر ، فسأله عن المال ، قال : « أين ما غللته من المال ؟ » قال : ما أخذت شيئا فخفقه بالدرة خفقات ، وحبسه ووكّل به سعدا مولاه . . وعدّه البرقي في رجاله : 4 ، والعلّامة في الخلاصة : 192 من خواص أمير المؤمنين عليه السلام . وفي المناقب لابن شهرآشوب 3 / 306 في بيان خدّام وموالي أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : وكان له ألف نسمة ، منهم : قنبر ، وميثم ؛ قتلهما الحجاج ، وسعد ، ونصر ، قتلا مع الحسين عليه السلام . وفي إبصار العين : 54 ، قال : سعد بن الحرث مولى علي بن أبي طالب عليه السلام . . ومثله في منتهى الآمال 1 / 353 ، وروضة الشهداء : 311 . . وغيرها . أقول : في جميع المصادر المشار إليها ذكر بعنوان : سعد بن الحرث ، ولم أقف على من وصفه ب : الخزاعي . نعم ، يوجد سعد الخزاعي وهو المعروف ب : سلام بن أبي مطيع المتوفى سنة 167 أو سنة 173 وهو غير المعنون قطعا . ( * ) حصيلة البحث إن عدّ البرقي والعلّامة للمعنون من خواص أمير المؤمنين عليه السلام يوجب عدّه ثقة ، واستشهاده بين يدي ريحانة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وإمامه المعصوم للدفاع عنه وعن مخدرات الرسالة ترفعه إلى قمّة الوثاقة والجلالة ، فرضوان اللّه تعالى عليه ، وحشرنا معه في زمرته تحت لواء الحمد ، وسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيّا . -