الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

8

تنقيح المقال في علم الرجال

تذكر ، وأشهر من أن تحرّر ، لكنّها لا تقدح فيما رواه في زمان اعتداله ، وليس الانحراف بعد الاعتدال منحصرا فيه ، وكم له أشباه ونظائر يقف عليها المتتبّع « * » .

--> - آل علي [ عليه السلام ] وشيعته ، وهو الذي سعى في قتل حجر بن عديّ ومن معه . . وذكر له ترجمة في طبقات ابن سعد 7 / 99 ، والتاريخ الكبير 3 / 357 ، والمعارف لابن قتيبة : 346 ، وتاريخ الطبري 2 / 402 ، و 3 / 489 ، 597 ، و 4 / 29 ، 46 ، 48 ، 69 . . وغيرها ، ومروج الذهب 3 / 6 ، وتهذيب تاريخ ابن عساكر 6 / 242 ، والكامل في التاريخ 5 / 316 ، وتهذيب الأسماء واللغات 1 / 198 ، والعبر 1 / 58 ، والوافي بالوفيات 15 / 10 ، ومرآة الجنان 1 / 126 ، والإصابة 1 / 580 ، وشذرات الذهب 1 / 59 ، وخزانة الأدب 2 / 517 ، وتهذيب ابن عساكر 5 / 409 . ( * ) حصيلة البحث إنّ المعنون لا ريب أنّه من أئمّة الضلال ، وهو ونغله عبيد اللّه بن زياد وأم زياد أشهر في كفرهم وخستهم من إبليس لعنه اللّه ، وهو أحد من اشتراهم معاوية بن أبي سفيان بالاستلحاق وبالمال والجاه ، وخالف حكم اللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الولد للفراش وللعاهر الحجر » ، وهذا شأن أئمّة الضلال ، فعليهم - وعلى كل من خالف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وناصب له ولأحكامه وتشريعاته العداء والخلاف - لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين إلى يوم الدين ، ولو أردنا أن نذكر مخازي هذا الخبيث لاستوعب مؤلّفا ضخما ، واللّه سبحانه وتعالى يقول : على لسان نبيه العظيم : وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ [ سورة إبراهيم عليه السلام ( 14 ) : ( 43 ) ] . وقد سبق أن ذكر هذا اللعين بعنوان : زياد بن أبي سفيان ، فراجع . [ 8639 ] 133 - زياد بن عبيد الكناسي الكوفي جاء ذكره في رجال الشيخ : 198 برقم 46 في أصحاب الإمام -