الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
24
تنقيح المقال في علم الرجال
وأقول : ظاهره كونه إماميا ، بل يستفاد من رسالته كونه محلّ اعتماد ووثوق ، فإن لم نعدّه من الثقات ، فلا أقلّ من حسنه « * » .
--> - خطبة زياد بن كعب ، قال : وذكروا أنّ الأشعث بن قيس لمّا قرأ كتاب علي ، قام زياد بن كعب خطيبا ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس ! إنّه من لم يكفه القليل لم يكفه الكثير ، وإنّ أمر عثمان لم ينفع فيه العيان ، ولم يشف منه الخبر ، غير أنّ من سمعه كمن عاينه ، وإنّ المهاجرين والأنصار بايعوا عليا [ عليه السلام ] راضين به ، وإنّ طلحة والزبير نقضا بيعة علي [ عليه السلام ] على غير حدث ، وأخرجا أمّ المؤمنين على غير رضى ، فسار إليهم ، ولم ينلهم ، فتركهم وما في نفسه منهم حاجة ، فأورثه اللّه الأرض ، وجعل له عاقبة المتقين . وقال الدينوري في الأخبار الطوال : 156 : وكتب إلى الأشعث بن قيس بمثل ذلك ، وكان مقيما بأذربايجان طول ولاية عثمان . . إلى أن قال : وكان كتابه إليه مع زياد بن مرحب ونسبه هنا إلى جدّه مرحب ، ومثله في صفّين لنصر بن مزاحم : 21 ، وذكره في جمهرة خطب العرب 1 / 308 برقم 190 : خطبة زياد بن كعب ، ثم ذكر الكتاب وخطبة زياد بن كعب . ( * ) حصيلة البحث لا بأس في الحكم على المعنون بالحسن ، سوى قول الشيخ رحمه اللّه : ينظر في أمره ، وما كان منه في أمر الحسين عليه السلام . . فإني استشم من هذه العبارة القدح ، وكلما تفحصت المعاجم عن الكشف عمّا أشار إليه الشيخ لم أظفر على أثر له ، فعليه لا أستطيع الحكم عليه بشيء ، فأنا فيه من المتوقفين . [ 8649 ] 139 - زياد الكناسي روى في أصول الكافي الشريف 2 / 281 باب الكبائر حديث 15 : . . -