الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
77
تنقيح المقال في علم الرجال
وزاد ابن داود « 1 » بعد الري قوله : ثمّ إلى الخوارج . انتهى . وفي بعض النسخ : زهر - بالهاء - وقال الميرزا « 2 » : إنّ الأصحّ الأوّل . قلت : كما أنّ في بعض النسخ : زجر - بالجيم بدل الحاء - فيه وفي سابقيه ، والصواب الحاء المهملة . قال بعض أهل الخبرة : والظاهر « 3 » أنّه هو الذي خرج على الحسين عليه السلام يوم الطّف ، وأوكل إليه أمر السبايا من الكوفة إلى الشام في جماعة .
--> ( 1 ) رجال ابن داود : 155 برقم 617 . ( 2 ) في منهج المقال : 142 من الطبعة الحجرية . ( 3 ) قال ابن الأثير في التاريخ الكامل 4 / 83 : ثم أرسل ابن زياد ، رأس الحسين [ عليه السلام ] ورؤوس أصحابه مع زحر بن قيس إلى الشام إلى يزيد مع جماعة . وقال الدينوري في الأخبار الطوال : 260 : ثم إنّ ابن زياد جهز علي بن الحسين [ عليهما السلام ] ومن كان معه من الحرم ، ووجه بهم إلى يزيد بن معاوية مع زحر بن قيس . وقال الشيخ المفيد أعلى اللّه مقامه في الإرشاد : 229 - دار الكتب الإسلامية [ 2 / 118 تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام ] : فروى عبد اللّه بن ربيعة الحميري ، قال : إنّي لعند يزيد بن معاوية بدمشق إذ أقبل زحر بن قيس حتى دخل عليه ، فقال له يزيد : ويلك ما وراءك وما عندك ؟ فقال : أبشر يا أمير المؤمنين ! بفتح اللّه ونصره ، ورد علينا الحسين بن علي [ عليهما السلام ] في ثمانية عشر رجلا من أهل بيته ، وستين من شيعته فسرنا إليهم فسألناهم أن يستسلموا أو ينزلوا على حكم الأمير عبيد اللّه بن زياد . . وقال الخطيب في تاريخ بغداد 8 / 487 برقم 4605 : زحر بن قيس الجعفي الكوفي ، أحد أصحاب عليّ بن أبي طالب [ عليه الصلاة والسلام ] ، أنزله عليّ المدائن في جماعة جعلهم هناك رابطة . . أقول : يظهر من جميع ما نقلناه أنّ زحر بن قيس المعنون هو الجعفي لا غير ، وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، ثم كان من أذناب بني اميّة ، ثم التحق بالحجاج وحارب الخوارج ، عليه وعليهم لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين .