الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

69

تنقيح المقال في علم الرجال

--> - الشيخ المفيد 1 / 390 ] : فاحتز رأسه وجاء به إلى الأحنف فأنفذه إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، فلمّا رأى رأس الزبير وسيفه ، قال : « ناولني السيف » فناوله فهزه ، وقال : « سيف طال ما قاتل بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ولكن الحين ومصارع السوء » ، ثم تفرس في وجه الزبير ، وقال : « لقد كان لك برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صحبة ، ومنه قرابة ، ولكن دخل الشيطان منخرك فأوردك هذا المورد » . وفي تهذيب الكمال 9 / 319 برقم 1971 ذكره وذكر نسبه ومشاهده التي شهدها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وما أصابه في الغزوات ، وقال في صفحة : 322 ، بسنده : . . عن مغيث بن سمي : كان للزبير ألف مملوك يؤدّون الخراج ما يدخل بيته من خراجهم درهم . . إلى أن قال : وكان له أربعة نسوة فأصاب كل امرأة ألف ألف ومائتا ألف . . أقول : هذه نبذة يسيرة ممّا يرجع إلى تقييم الزبير بن العوام وشخصيته الدينية ، وملكاته النفسية وما آل إليه أمره من سوء العاقبة ، أجارنا اللّه تعالى شأنه من سوء العاقبة بالنبي وآله المعصومين عليهم السلام . وفي سير أعلام النبلاء 1 / 41 برقم 3 ، قال : الزبير بن العوّام بن خويلد . . إلى أن قال في صفحة : 67 : فكان للزبير أربع نسوة ، قال : فرفع الثلث فأصاب كل امرأة ألف ألف مائة ألف ، فجميع ماله خمسون ألف ألف ومائتا ألف . وفي طبقات ابن سعد 3 / 109 ، قال : فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بنو الزبير : أقسم بيننا ميراثنا ، قال : لا واللّه لا أقسم بينكم حتى أنادي في الموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه - قال : فجعل كل سنة ينادي بالموسم ، فلمّا مضت أربع سنين قسم بينهم ، قال : وكان للزبير أربع نسوة ، قال : وربّع الثمن فأصاب كل امرأة ألف ألف ومائة ألف ، قال : فجميع ماله خمسة وثلاثون ألف ألف ومائتا ألف . قال : أخبرنا عبد اللّه بن مسلمة بن قعنب ، قال : وحدّثنا سفيان بن عيينة ، قال : اقتسم ميراث الزبير على أربعين ألف ألف . قال : أخبرنا محمّد بن عمر ، قال : أخبرنا أبو بكر بن عبد اللّه بن أبي سبرة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : كانت قيمة ما ترك الزبير أحدا وخمسين أو اثنين وخمسين ألف ألف . . إلى أن قال بسنده : . . كان للزبير بمصر خطط ، وبالإسكندرية خطط وبالكوفة خطط وبالبصرة دور ، وكانت غلات تقدّم عليه من أعراض المدينة .