الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
385
تنقيح المقال في علم الرجال
--> - ما اختلفت الذرّة والحرّة ، وزياد يقول : ذلك أخر لك ، ذلك شرّ لك ، وقال زياد بن خصفة يذكر ضرب الناس عفاقا : دعوت عفاقا للهدى فاستغشّني * وولّى فريّا قوله وهو مغضب ولولا دفاعي عن عفاق ومشهدي * هوت بعفاق عوض عنقاء مغرب أنبئه أنّ الهدى في اتّباعنا * فيأبى ويضريه المراء فيشغب فإلّا يشايعنا عفاق فإنّنا * على الحقّ ما غنّى الحمام المطرّب سيغني الإله عن عفاق وسعيه * إذا بعثت للناس جاءوا تحرّب وذكر هذه الحادثة في كتاب صفّين نصر بن مزاحم ، والغارات للثقفي : 528 وزاد على ما في شرح النهج فراجع فهرستهما . وقال في شرح النهج أيضا 5 / 226 : وقال شقيق بن ثور السدوسي : ما وفق اللّه خالد بن المعمّر حين ينصر معاوية وأهل الشام على علي [ عليه السلام ] وأهل العراق وربيعة ، فقال له زياد بن خصفة : يا أمير المؤمنين ! استوثق من ابن المعمر بالأيمان ، لا يغدر بك . . فاستوثق منه ، وفي صفحة : 233 في حرب صفّين ، قال : وحمل عبيد اللّه ابن عمر في قرّاء أهل الشام ، ومعه ذو الكلاع في حمير على ربيعة ، وهي ميسرة علي عليه السلام فقاتلوا قتالا شديدا ، فأتى زياد بن خصفة إلى عبد القيس ، فقال لهم : لا بكر بن وائل بعد اليوم ! إنّ ذا الكلاع وعبيد اللّه أبادا ربيعة فانهضوا لهم وإلّا هلكوا ، وفي صفحة : 235 - 236 ، قال : شدت ربيعة الكوفة وعليها زياد بن خصفة على عبيد اللّه بن عمر ذلك اليوم ، وكان معاوية قد أقرع بين الناس ، فخرج سهم عبيد اللّه بن عمر على ربيعة فقتلته ، فلمّا ضرب فسطاط زياد بن خصفة بقي طنب من الأطناب لم يجدوا له وتدا ، فشدّوه برجل عبيد اللّه بن عمر ، وكان ناحية فجرّوه حتى ربطوا الطنب برجله ، وأقبلت امرأتاه حتى وقفتا عليه . . فبكتا عليه ، وصاحتا ، فخرج زياد بن خصفة ، فقيل له : هذه بحرية ابنة هانئ بن قبيصة الشيباني ابنة عمك ، فقال لها : ما حاجتك يا بنة أخي ، قالت : تدفع زوجي إليّ ، فقال : نعم خذيه . وروى الطبري في تاريخه 4 / 574 ، قال : لمّا أبى معاوية إلّا قتال أمير المؤمنين عليه السلام ، فكان علي [ عليه السلام ] يخرج مرّة الأشتر ، ومرّة حجر بن عديّ الكندي ، ومرّة شبث بن ربعي ، ومرّة خالد بن المعمر ، ومرّة زياد بن النضر الحارثي ، -