الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

252

تنقيح المقال في علم الرجال

إسماعيل ، قال : حدّثنا صفوان بن يحيى ، عن عمرو بن خالد ، عنه [ بكتابه ] . انتهى . وقال ابن داود في القسم الأوّل « 1 » : زكريا بن عبد اللّه الفياض أبو يحيى ( ق ) ( م ) ( كش ) ابن نوح ( قر ) . وغرضه من الكشّي هو النجاشي ، في كتابه . ثم لا يخفى عليك أنّ الرواية التي رواها الرجل نصّ في كونه إماميّا ، كما أنّه ظاهر عدم غمز النجاشي رحمه اللّه في مذهبه . ويمكن جعل كونه : ذا كتاب ، ورواية جمع لكتابه ، ورواية

--> ( 1 ) رجال ابن داود : 160 برقم 630 . قال بعض المعاصرين في قاموسه 4 / 472 برقم 2943 : أقول : الظاهر أنّ الفياض في ( جش ) محرّف : النقاض ، كما يأتي من المشيخة وخبر الروضة ، ومن ( جخ ) ، كما أنّ الظاهر أنّ ( بن عبد اللّه ) من ( جش ) في هذا ومن ( جخ ) في ما يأتي محرّف ( بن مالك ) كما في المشيخة . . إلى أن قال : وفي ( جش ) : محمّد بن بكران لا بكر . أقول : قوله الفياض محرّف النقاض ، ليس في محله ، بل بالعكس ، فإنّ النقاض محرّف الفياض ، أو أنّ زكريا النقاض هو زكريا بن مالك الجعفي الآتي ، ونسب إلى جدّه ، ويكون هكذا زكريا بن مالك بن عبد اللّه الجعفي النقاض ، فالمذكور في سند رواية روضة الكافي ومشيخة الفقيه وغيره نسبة إلى الجد وهو عبد اللّه ، والفياض الذي ذكره النجاشي والبرقي وابن داود . . وغيرهم منسوب إلى أبيه عبد اللّه ، وما قاله المعاصر من أن عبد اللّه محرّف مالك لا وجه له . وقال بعض أعلام المعاصرين في معجمه 8 / 293 في ترجمة زكريّا بن عبد اللّه : ولا يبعد أن تكون نسخة النجاشي هي الصحيحة ؛ فإنّ زكريا النقاض هو ابن مالك لا عبد اللّه كما يأتي ، ويؤيد ذلك أنّ المذكور في رجال البرقي في أصحاب الباقر عليه السلام : الفياض .