الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
14
تنقيح المقال في علم الرجال
--> - حديث 502 ، وصفحة : 685 حديث 941 ، وتوحيد الشيخ الصدوق : 182 حديث 16 ، وصفحة : 286 حديث 4 ، وصفحة : 316 حديث 3 ، وثواب الأعمال : 271 ، وتهذيب الأحكام 6 / 290 حديث 804 ، ونوادر المعجزات : 15 و 52 ، ودلائل الإمامة : 448 ، ومقتضب الأثر : 6 ، وأمالي الشيخ المفيد : 161 حديث 3 ، وأمالي الشيخ الطوسي : 133 حديث 213 ، وصفحة : 155 حديث 257 ، وصفحة : 352 حديث 728 ، وصفحة : 632 حديث 1301 ، وعيون المعجزات : 36 . . وغيرها . وفي كتاب الغارات للثقفي : 55 - 56 ، بسنده : . . عن هارون بن عنترة ، عن زاذان . . وفي شرح النهج لابن أبي الحديد 2 / 199 ، قال : انطلقت مع قنبر إلى عليّ عليه السلام ، فقال : قم يا أمير المؤمنين ! فقد خبأت لك خبيئة ، قال : « فما هو » ؟ قال : قم معي ، فقام وانطلق إلى بيته ، فإذا باسنة [ الباسنة : جوالق غليظة ] مملوءة جامات من ذهب وفضّة ، فقال : يا أمير المؤمنين ! إنّك لا تترك شيئا إلّا قسّمته ، فادّخرت هذا لك ، قال علي عليه السلام : « لقد أحببت أن تدخل بيتي نارا كثيرة » ، فسلّ سيفه فضربها ، فانتثرت من بين إناء مقطوع نصفه أو ثلثه ، ثم قال : « أقسموه بالحصص » ، ففعلوا فجعل يقول : هذا جناي وخياره فيه * إذ كلّ جان يده إلى فيه وفي شرح النهج لابن أبي الحديد 18 / 36 ، قال : وفي رواية زاذان ، عن عليّ عليه السلام : « سلمان الفارسي كلقمان الحكيم » . كلمات علماء العامة في المترجم قال الذهبي في ميزان الاعتدال 2 / 63 برقم 2817 : زاذان أبو عمر الكندي مولاهم الكوفي ، يقال : شهد خطبة عمر بالجابية فاللّه أعلم . وروى عن عمر ، وعليّ [ عليه السلام ] ، وابن مسعود ، وعائشة ، وعدّة ، وعنه عمرو بن مرّة ، ومحمّد بن جحادة وطائفة ، قال شعبة : قلت للحكم : لم لم تحمل عن زاذان ؟ قال : كان كثير الكلام ، وقال ابن معين : ثقة ، وذكره ابن عدي في الكامل ، وقال : أحاديثه لا بأس بها . . إلى أن قال : وقال ابن جحادة : كان زاذان يبيع الكرابيس ، فإذا جاءه الرجل أراه شرّ الطرفين ، وسامه سومة واحدة ، ثم قال ابن عديّ : تاب زاذان على يدي ابن مسعود . وفي تهذيب التهذيب 3 / 302 برقم 565 ، قال : زاذان أبو عبد اللّه ، ويقال : أبو عمر -