الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
442
تنقيح المقال في علم الرجال
وقد أجيب عن أبياته بأجوبة فمنها : صلبتم لنا زيدا على جذع نخلة * ومهديّنا عمّا قليل سيصلب سفهتم فما قسنا عليّا بنعثل * وأنّى يساوي أخبث الناس أطيب ومنها : ألا إنكم في صلب زيد كأنّكم * يهود على صلب المسيح تألّبوا ومن قاس مولانا عليّا أخا الهدى * بضليلكم عثمان فهو مكذّب والأحسن أن يقال : صلبتم لنا زيدا وهاتيك خزية * إلى الحشر باق عارها ليس يذهب سفهتم فما قسنا عليا بنعثل * وأنّى يساوي أخبث الناس أطيب « 1 » « O » .
--> وغمزت عليه فيها ففخرت ببني أمية وأنت تشهد عليها بالكفر فألا فخرت بعليّ [ عليه السلام ] وبني هاشم الذين تتولاهم ، فقال : يا بنيّ ! أنت تعلم انقطاع الكلبي إلى بني اميّة - وهم أعداء علي عليه السلام - فلو ذكرت عليا [ عليه السلام ] لترك ذكري ، وأقبل على هجائه ، فأكون قد عرضت عليا [ عليه السلام ] له ، ولا أجده ناصرا من بني أمية ، ففخرت عليه ببني أمية ، وقلت : إن نقضها عليّ قتلوه ، وإن أمسك عن ذكرهم قتلته غما وغلبته . . ! فكان كما قال . . ( 1 ) كشف الغمة 2 / 440 باختلاف يسير . ( O ) حصيلة البحث المعنون من النواصب حشره اللّه مع من كان يتولّاه ، فهو عندنا من أضعف الضعفاء ، وأسقط الناس ، فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين .