الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
51
تنقيح المقال في علم الرجال
وكتاب : الآل ، وذكر فيه أوّلا معنى الآل ، ثمّ ذكر تواريخ الأئمة الاثني عشر عليهم السلام ومواليدهم ووفياتهم وسائر أحوالهم . وكتاب الاشتقاق . وكتاب الجمل ، وشرح مقصورة ابن دريد . وتوفي سنة 317 . انتهى . وعن الجزء الثالث من التحصيل « 1 » : إنّ الحسين بن خالويه كان إماما أحد « 2 » أفراد الدهر في كلّ قسم من أقسام العلوم والأدب ، وكان إليه الرحلة من الآفاق ، وسكن جبل « * » فكان آل حمدان يكرمونه . ومات بها . انتهى . وأقول : قد أرّخ ابن خلّكان « 3 » موته بسنة ثلاثمائة وسبعين ، وشتّان ما بينه وبين تاريخه بثلاثمائة وسبع عشرة .
--> ( 1 ) كتاب التحصيل من مؤلفات السيّد ابن طاوس . قال قدّس اللّه سرّه في الإقبال : 685 [ وفي طبعة أخرى : 197 ] : فصل فيما نذكره من الدعاء في شعبان مرويّ عن ابن خالويه ، أقول أنا : واسم ابن خالويه : الحسين بن محمّد ، وكنيته : أبو عبد اللّه ، وذكر النجاشي أنّه كان عارفا بمذهبنا مع علمه بعلوم العربية واللغة والشعر ، وسكن بحلب ، وذكر محمّد بن النجار في التذييل ، وقد ذكرناه في الجزء الثالث من التحصيل ، فقال عن الحسين بن خالويه : كان إماما أوحد أفراد الدهر في كلّ قسم من أقسام العلم والأدب ، وكان إليه الرحلة من الآفاق وسكن بحلب ، وكان آل حمدان يكرمونه ومات بها . . ثمّ قال : إنّها مناجاة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من ولده عليهم السلام . . وقال في صفحة : 701 [ وطبعة أخرى : 214 ] من الإقبال : فيما نذكره من قيام ليلة النصف من شعبان وصيام يومها : ورويناه في الجز الثاني من كتاب التحصيل في ترجمة أحمد بن المبارك بن منصور بإسناده ، ومنه يعلم أنّ كتاب التحصيل هو كتاب في التراجم والرجال ، ومن المؤسف إنّا لم نعثر على هذا السفر الثمين ، ولعلّ اللّه سبحانه وتعالى يوفقنا للعثور عليه . ( 2 ) كذا ، وفي الإقبال عن التحصيل : أوحد ، وهو الظاهر . ( * ) الصحيح : حلب ؛ كما في الخلاصة . . وغيرها . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . أقول : وكذا في الإقبال عن التحصيل . ( 3 ) في وفيات الأعيان 2 / 179 برقم 194 .