الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

258

تنقيح المقال في علم الرجال

واختبره بمسائل من الفقه ، ووجده لا يعرف ، أعرض عنه ، وذهب إلى الصادق عليه السلام وصار من المتديّنين به . ثم استظهر ما ينافي ما أسبق نقل استظهاره من جدّه حيث قال : إنّ الظاهر من تضاعيف رواياته ورويّته أنّه كان مخالفا . انتهى . وقال في ترجمة الحسن بن علوان « 1 » : إنّ الظاهر من روايات الحسين « 2 » أنّه زيدي ، أو شديد الاعتقاد بزيد ، وربما يطلق على الزيدية أنّهم من العامة ، كما سيجيء في عمر بن خالد ، ويظهر من الاستبصار « 3 » في باب : المسح على الرجلين . ولعل الوجه أنّ الزيدية في الفروع مثل العامة . انتهى . وبالجملة ؛ فلم يجزم الوحيد رحمه اللّه في مذهب الرجل بشيء ، ويكفينا تصريح النجاشي بكونه عاميا ، وبعد رجوع التوثيق إلى أخيه الحسن كما بينّاه - في أخيه الحسن - يبقى الرجل عاميا ، غير منصوص على توثيقه ، فيكون ضعيفا ولذا أدرجه في الحاوي « 4 » في الضعفاء . والفاضل المجلسي رحمه اللّه لمّا بنى على رجوع التوثيق إليه ، نقل في أخيه

--> منه كونه من الفضلاء ، وهو أيضا يشير إلى كونه هشاما ، فتدبّر . وجاءت روايته في الكافي 1 / 348 باب ما يفصل بين دعوى المحقّ والمبطل في أمر الإمامة حديث 6 . ( 1 ) قال الوحيد رحمه اللّه في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 103 . ( 2 ) كذا في الأصل ، وفي المصدر : الحسن ، وهو الظاهر . ( 3 ) الاستبصار 1 / 66 حديث 196 . ( 4 ) حاوي الأقوال 3 / 197 برقم 1150 [ المخطوط : 202 برقم ( 1059 ) ] ، قال : الحسين بن علوان الكلبي . . وعدّه موثقا ، وفي صفحة : 384 برقم 2038 [ وفي المخطوط : 246 برقم ( 1158 ) ] ، قال : الحسن بن علوان الكلبي ، وعدّه في الضعفاء !