الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

220

تنقيح المقال في علم الرجال

شيخ الرافضة .

--> الغضائري ، شيخ الرافضة . روى عن الجعابي . . إلى أن قال : نقلا عن الطوسي في رجال الشيعة : وكان كثير الترحال ، كثير السماع ، خدم العلم ، وكان حكمه أنفذ من حكم الملوك ، وله كتاب أدب العاقل وتنبيه الغافل ، في فضل العلم ، وله كتاب كشف التمويه والنوادر في الفقه والرد على المفوضة ، وكتاب مواطي أمير المؤمنين [ عليه السلام ] ، وكتاب في فضل بغداد والكلام على قول : علي خير هذه الأمة بعد نبيها ، وقال ابن النجاشي في مصنفي الشيعة ، وذكر له تصانيف كثيرة ، وقال : طعن عليه بالغلو ، ويرمى بالعظائم ، وكتبه صحيحة ، وروى عنه أحمد بن يحيى . وفي روضات الجنات 2 / 312 برقم 211 ، قال : الشيخ أبو جعفر حسين بن عبيد اللّه ابن إبراهيم المعروف ب : الغضائري أو الغضاري ، هو والد شيخنا أحمد المتقدّم ذكره في النسب ، وجده في الفضل والحسب ، وقد كان وجها من وجوه الشيعة ، وشيخنا من مشايخهم المعظمين ، مفضلا على أقرانه ، ومجمعا على علو مرتبته ، وجلالة شأنه بمنزلة شيخنا المفيد المعروف في أوانه حتى أن غير واحد من علماء العامّة ذكروا في ترجمته أنّه كان شيخ الرافضة في زمانه ، وناهيك به للرجل منقبة وفضلا . يروي عن شيخنا الصدوق أبي جعفر ، وأبي غالب الزراري ، والتلعكبري ، ومحمّد بن علي القلانسي . . وغيرهم من المشايخ الأجلّاء . وقرأ عليه شيخنا الطوسي ، والفاضل النجاشي وولده الشيخ أبو الحسن كما أشير إليه فيما قبل ، وصنف أيضا كتب كثيرة في الإسلام ذكر النجاشي في كتابه من جملتها : تذكير الغافل وتنبيه العاقل ؛ في فضل العلم . وكتاب عدد الأئمّة عليهم السلام . وكتاب النوادر في الفقه ، وكتاب يوم الغدير ، وكتاب الرد على الغلاة والمفوّضة . . وغير ذلك . ثم ذكر أنّه ليس بمؤلف كتاب الرجال وإن كان عارفا بالرجال . . إلى أن قال : ثم إنّ في هذا المقام نزيدك بيانا لتوضيح المرام أنّه لم يعهد لقب الغضائري في شيء من العبارات لأحد غير هذا الشيخ حتّى يمكننا أخذ الغضائري الذي هو صاحب الكتاب لا محالة ولدا له . . إلى أن قال : ومات رحمه اللّه قبل العشرين وأربعمائة ، وإن وقع في رجالي النجاشي والشيخ جميعا أنّ وفاة الغضائري الموسوم اتفقت في حدود سنة إحدى عشرة وأربعمائة . . وفي الوافي بالوفيات 12 / 421 برقم 379 ، قال : الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم الغضائري كان من كبار شيوخ الشيعة ، وكان ذا زهد وورع وحفظ ، وتوفي سنة إحدى عشرة وأربعمائة .