الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

168

تنقيح المقال في علم الرجال

--> 510 حديث 984 ، قال : حدّثنا علي بن الحسين بن عبد اللّه ، قال : سألته أن ينسئ في أجلي . . إلى أن قال : فحدث بذلك علي بن الحسين إخوانه بمكة . . إلى أن قال : وكان وكيل الرجل عليه السلام قبل أبي علي بن راشد . ومن الاختلاف في هذه الموارد الثلاثة حدث الاختلاف في وكالة المترجم ، ولكن الأرجح أنّ ابن المترجم هو الوكيل ؛ لأنّ وكالته مؤيدة بما في غيبة شيخ الطائفة : 212 [ وفي طبعة مؤسسة المعارف الإسلامية : 350 ] في فصل أخبار السفراء الممدوحين حين الغيبة قوله : ومنهم أبو علي بن راشد . . إلى أن قال : « قد أقمت أبا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربه . . » . . وقد قال في إتقان المقال : 181 في ترجمة الحسين بن عبد ربّه - بعد أن نقل ما في رجال الكشي - قلت : احتمال السقط في الرواية [ أي سقط ( علي ) من الكتاب ] الأولى أقرب من احتمال الزيادة أو تعدد الكتاب . والأولى أن يقال : إنّ النص على وكالة الحسين بن عبد ربه لا ينافيه قول ( كش ) : إنّ علي بن الحسين كان وكيلا قبل أبي علي ابن راشد لإمكان تعدد الوكلاء واجتماعهم في زمان واحد ، فتأمله في الخلاصة محل تأمل ، والظاهر أيضا إلى آخره . وقال في المنتهى : 110 [ المحقّقة 3 / 46 برقم ( 884 ) ] في ترجمة الرجل : أقول : حكم في الحاوي والنقد بكون علي هو الوكيل دون الحسين وهو الظاهر ، وسبق الخلاصة ( طس ) في كون الحسين وكيلا ، وفي حاشية التحرير أنّه غلط لورود خلافه في الرواية الأخرى ، وكون الطريق هناك أقوى . انتهى . ويأتي في أبي علي ، وعلي بن الحسين - هذا - ، ما له دخل ، فإذا يكون الحسين هذا مجهولا ، ولذا لم يذكره في الوجيزة . وقال في ملخّص المقال في قسم غير البالغين مرتبة المدح أو القدح : الحسين بن عبد ربّه وكيل ، الخلاصة ، أقول : وكالته موضع نظر ، ولذا لم يذكره في الوجيزة ، فتتبع . وقال في نقد الرجال : 105 برقم 68 [ المحقّقة 2 / 95 برقم ( 1465 ) ] : الحسين بن عبد ربّه روى الكشي . . إلى أن قال : وبالجملة ؛ الذي يظهر من الكشي عند ذكر علي بن الحسين بن عبد ربّه وأبي علي بن بلال وأبي علي بن راشد أنّ علي بن الحسين بن عبد ربّه وكيل لا الحسين بن عبد ربّه ، فلاحظ .