الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
141
تنقيح المقال في علم الرجال
--> وقوله : هل أصبحت إلّا بصارم حيدر * جزرا تنوشهم السباع كرامها فكأنّهم إذ صال في أوساطهم * شاء تخلل بينها ضرغامها وقوله : رضيت لنفسي حبّ آل محمّد * طريقة حقّ لم يضع من يدينها وحبّ عليّ منقذي حين يحتوي * لدى الحشر نفس لا يفادى رهينها وقوله : خير الأنام محمّد ال * مختار ذو المجد الأثيل والمعجزات الباهرا * ت الواضحات بلا شكول ما حي الضلال بسيف وا * رث علمه بعل البتول حامي حمى الإسلام يو * م الروع بالسيف الصقيل لولاه ما نضرت ريا * ض الحقّ من بعد الذبول لولاه ما أضحى سلا * ما حرّ نيران الخليل إنّ الأولى جنحوا إلى * طرق الضلال بلا دليل لو فكّروا في أمرهم * وجدوا السلامة في العدول وقوله من قصيدة : أبا حسن هذا الذي استطيعه * بمدحك وهو المنهل السائغ العذب فكن شافعي يوم المعاد ومؤنسي * لدى ظلمات اللحد إذ ضمّني الترب وقوله : يطيب عيشي في ربى طيبة * بقرب ذاك القمر الزاهر محمّد البدر الذي أشرق ال * كون يباهي نوره الباهر كوّنه الرحمن من نوره * فكان كون الفلك الدائر حتى إذا أرسله للهدى * كالشمس تغشي ناظر الناضر أيّده بالمرتضى حيدر * ليث الحروب الأروع الكاسر فكان مذ كان نصيرا له * بورك في المنصور والناصر يجندل الأبطال يوم الوغى * بذي الفقار الصارم الباتر هذه نبذة يسيرة من نظمه الراقي في المذهب ، وله شعر كثير في المدح والغزل والنسيب والأخلاق .