الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
140
تنقيح المقال في علم الرجال
أديبا ، شاعرا منشيا من المعاصرين ، له كتب ، منها : شرح نهج البلاغة كبير ، وعقود الدرر في حلّ أبيات المطوّل والمختصر ، وحاشية المطوّل ، وكتاب كبير في الطب ، وكتاب مختصر فيه ، وحاشية البيضاوي ، ورسائل في الطبّ . . وغيره ، وهداية الأبرار في أصول الدين ، ومختصر الأغاني ، وكتاب الأسعاف ، ورسالة في طريفة « 1 » ، وديوان شعره ، وأرجوزة في النحو ، وأرجوزة في المنطق . وشعره حسن جيد ، خصوصا مدائحه لأهل البيت عليهم السلام ، سكن أصفهان مدّة ، ثم حيدرآباد سنين ، ومات بها ، وكان فصيح اللسان ، حاضر الجواب ، متكلما حكيما ، حسن الفكر ، عظيم الحفظ والاستحضار ، توفّي سنة ألف وستّ وسبعين ، وكان عمره ثمان وستين سنة ، وذكره السيد علي ابن ميرزا أحمد في كتاب سلافة العصر « 2 » وأكثر مدحه . انتهى المهم ممّا في
--> شهاب الدين بن محمّد بن حسين بن حسين بن حيدر العاملي الكركي الحكيم ، وذكره في سلافة العصر للسيّد علي خان رحمه اللّه : 347 وعنونه هكذا : الشيخ حسين بن شهاب الدين بن حسين بن خاندان الشامي الكركي العاملي . ( 1 ) في المصدر : طريقة . ( 2 ) سلافة العصر : 347 عنونه ثم ذكر له بعض مؤلفاته ، ثم أثنى عليه ثناء عاطرا ، وسجّل له شعرا من أرقى النظم وأبلغه وأمتنه ، كما وقد نقل الشيخ الحر في أمل الآمل 1 / 70 برقم 66 للمترجم شعرا بديعا ، بل درا منظوما في مولانا أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام منه قوله : فخاض أمير المؤمنين بسيفه * لظاها وأملاك السماء له جند وصاح عليهم صيحة هاشمية * تكاد لها شمّ الشوامخ تنهد غمام من الأعناق تهطل بالدما * ومن سيفه برق ومن صوته رعد وصيّ رسول اللّه وارث علمه * ومن كان في خمّ له الحلّ والعقد لقد ضلّ من قاس الوصي بضدّه * وذو العرش يأبى أن يكون له ندّ