الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

113

تنقيح المقال في علم الرجال

أبي عمير ، عن جميل ، وصوّبه ، ورمى الأوّل بسهو القلم . ونقل أيضا « 1 » عن النسخة التي بخط الشيخ من التهذيب رواية الحسين ، عن يحيى الحلبي ، فقال : وهو من موضع « 2 » الغلط بالنقيصة ، فإنّه إنّما يروي عنه بواسطة النضر بن سويد ، وذلك متكرّر في الأسانيد ، ومذكور أيضا في طريق الشيخ إلى يحيى في الفهرست . ووقع روايته عن أبان ، وجعله ممّا أسقطت فيه الواسطة ، فقال « 3 » : لكن المعهود المتكرّر كثيرا توسّط فضالة بينهما . وقد وقع في بعض الأسانيد روايته عن معاوية بن عمار ، وحمله في الكتاب المذكور على إسقاط الواسطة ، وهي إمّا حمّاد بن عيسى ، أو صفوان بن يحيى ، أو ابن أبي عمير ، أو فضالة بن أيوب . وقد يجتمع منهم اثنان أو ثلاثة ، واجتمع في بعض الأسانيد الأربعة . قال : ووجدت في النادر توسّط النضر بن سويد عن محمّد بن أبي حمزة ، والظاهر في مثله كون الساقط هو الذي يكثر توسطه كما يرشد إليه ملاحظة السبب في هذا السقوط . وخالفه في هذا الشيخ البهائي رحمه اللّه في المشرق « 4 » فقال : قد يتوقّف في رواية الحسين بن سعيد ، عن معاوية بن عمّار ، بلا واسطة ، فيظنّ أنّها ساقطة ، وأنّ الحديث ليس من الصحاح ، والحقّ أنّ روايته عنه بلا واسطة فيظن أنّها ساقطة وأنّ الحديث ليس من الصحاح ، والحق أنّ روايته عنه بلا واسطة ممكنة ، من حيث ملاحظة

--> ( 1 ) منتقى الجمان 1 / 387 . ( 2 ) في التكملة والمنتقى : من المواضع . ( 3 ) منتقى الجمان 1 / 500 . ( 4 ) مشرق الشمسين : 297 .