الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

315

تنقيح المقال في علم الرجال

فخرج إليّ الرسول الذي حمل إليّ الصرة [ فقال لي : ] أسأت إذ لم تعلم الرجل إنّا ربّما فعلنا ذلك بموالينا ، وربما سألونا « 1 » ذلك يتبركون به ، وخرج إليّ : « أخطأت في ردّك برّنا فإذا استغفرت « 2 » اللّه فاللّه يغفر لك ، فأمّا إذا كانت عزيمتك وعقد نيتك أن لا « 3 » تحدث فيها حدثا ، ولا تنفقها في طريقك ، فقد صرفناها عنك ، فأمّا الثوب فلا بدّ منه لتحرم فيه » . قال : وكتبت في معنيين ، وأردت أن أكتب في الثالث ، وامتنعت منه مخافة أن يكره ذلك ، فورد جواب المعنيين والثالث الذي طويت مفسرا ، والحمد للّه . قال : وكنت وافقت جعفر بن إبراهيم النيشابوري بنيسابور ، على أن أركب معه وأزامله ، فلما وافيت بغداد ، بدا لي فاستقلته وذهبت أطلب عديلا ، فلقيني ابن وجناء « 4 » - بعد أن كنت صرت إليه ، وسألته « 5 » أن يكتري لي - فوجدته كارها « 6 » ، فقال لي : أنا في طلبك ، وقد قيل لي إنّه يصحبك ، فأحسن معاشرته ، وأطلب له عديلا ، وأكثر له « 7 » « O » .

--> ( 1 ) في التنقيح الطبعة الحجرية : سألوا . ( 2 ) في المصدر : فاستغفرت . ( 3 ) في المصدر : الّا . ( 4 ) في المصدر : ابن الوجنا . ( 5 ) لم ترد في المصدر ، وسألته . ( 6 ) في المصدر : فوجدت كارها . ( 7 ) وجاء في آخر الحديث ، في الإكمال - دون الكافي - : . . فحدثني الحسن أنّه وقف في هذه السنة على عشر دلالات والحمد للّه رب العالمين . ( O ) حصيلة البحث يتضح ممّا نقلناه - عن الكافي ، وإكمال الدين ، والغيبة - أنّ المعنون إمامي اثنا