الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

188

تنقيح المقال في علم الرجال

--> فلاحظ . . إلى أن قال : وقد قرأ رحمه اللّه على والده ويروي عنه ، وعلى جماعة أخرى من الفضلاء في عصره ، ويروي عنهم ، وعن الشيخ البهائي أيضا . وقرأ عليه أيضا جماعة من علماء العصر ، منهم : والدي العلّامة قدّس اللّه روحه ، ويروي عنه جماعة ، منهم : الأستاذ الاستناد [ المجلسي الثاني ] ووالده [ المجلسي الأول ] رضي اللّه عنهم أيضا . . إلى أن قال : وأقول : الظاهر أنّ في تاريخ الوفاة سهوا ؛ لأنّه رحمه اللّه كان إلى أواسط دولة السلطان شاه عباس الثاني الصفوي ، فلاحظ . وفي سلافة العصر : 491 - بعد ترجمة أبي المترجم الذي عنونه المولى عبد اللّه اليزدي ، وهو خطأ من الناسخ والصحيح : ( التستري ) - قال : ومنهم ابنه المولى حسن علي خلفه الصالح ، وقدوة كل فالح توفي سنة تسع وستين وألف رحمه اللّه تعالى . تاريخ وفاة المترجم ذكر الشيخ الحر العاملي في أمل الآمل 2 / 74 برقم 199 ، وكذا صرح في سلافة العصر : 491 صرحا بأنّه توفي سنة تسع وستين بعد الألف ، لكن في رياض العلماء 1 / 261 نسب إلى أمل الآمل بأنّه أرّخ وفاة المترجم بسنة تسع وعشرين بعد الألف وأنّه سهو منه رحمه اللّه ، ولكن في نسختنا من أمل الآمل أرخ وفاته بما ذكرناه ، ولعل نسخته من الأمل كانت مغلوطة ، فإنّ المترجم كان في عصر الشاه عباس الثاني ، ونسخه العرش كان من سنة 1053 إلى سنة 1077 ، وفيها : ارتحل الشاه إلى رحمة ربّه الغفور ، وحكى في أعيان الشيعة 22 / 392 ( 5 / 202 ) عن كتاب الذريعة أنّه قال : توفي المترجم سنة 1069 ، وفي موضع آخر أنّه في سنة 1075 ، وأنّه نسب إلى شيخه النوري في مستدركه بأنّه نقل عن تاريخ الأمير إسماعيل الخاتون‌آبادي المعاصر له أنّه توفي سنة 1015 ، وأنّه ذكر تاريخ وفاته بهذا المصرع ( علم علم بر زمين افتاد ) ، وتاريخ آخر ( وفاة مجتهد الزمان ) . انتهى . وإذا حسبنا التاريخ المذكور بحروف الأبجد يكون وفاته سنة 1068 ، وهو قريب من التاريخ في السلافة وغيرها ، فالمتيقّن ، بل الصحيح أنّ وفاته في سنة 1069 ، فتفطن . بعض جمل الثناء على المترجم بالإضافة إلى ما ذكرناه عن الأمل ورياض العلماء والسلافة وغيرهم جاء في جملة من الإجازات ، فقد ذكر المجلسي رضوان اللّه عليه في بحار الأنوار 110 / 20 باب