الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
159
تنقيح المقال في علم الرجال
صدقه ، كما أنّ الصادق عليه السلام كان يسمي أبا الصباح ب : الميزان ؛ لصدقه ، ويحتمل أن يكون بمعنى شمسها أو خيارها . انتهى . وعن المحقق الشيخ محمّد رحمه اللّه - أيضا - استظهار كون كلّ من الفقرتين دالة على توثيقه . ومنها : رواية محمّد بن أحمد بن يحيى ، عنه ، وعدم استثنائها من رجاله . ومنها : رواية ابن أبي عمير ، عنه . ومنها : كونه شيخ الإجازة ، سيّما بعد كون المستجيز مثل : أحمد بن محمّد ابن عيسى ، كما لا يخفى على المطلع على حاله « 1 » . ومنها : تصحيح العلّامة « 2 » رحمه اللّه طريق الصدوق رحمه اللّه إلى أبي الحسن النهدي ، وهو فيه ، وكذا إلى أحمد بن عائذ . . وغيره ، وهو فيه . ومنها : قول الشهيد الثاني رحمه اللّه في كتاب التدبير من المسالك « 3 » - عند
--> ( 1 ) صرح جمع بوثاقته ؛ فمنهم : المجلسي الأوّل في روضة المتقين 14 / 45 ، والمجلسي الثاني في الوجيزة : 149 [ رجال المجلسي : 189 برقم ( 501 ) ] ، والشيخ طه نجف في إتقان المقال : 43 ، والوحيد في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 104 ، ووثّقه في منتهى المقال : 98 [ الطبعة المحقّقة 3 / 471 برقم ( 765 ) ] ، والوسائل 20 / 167 برقم 315 ، ومستدرك الوسائل 3 / 554 [ الطبعة المحقّقة 22 ( 4 ) / 50 ] ، وجاء في سند رواية في كامل الزيارات باب 16 / 55 حديث 2 ، بسنده : . . عن أحمد ابن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي الوشّاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي سلمة سالم بن مكرم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . . ( 2 ) في الخلاصة في الفائدة الثامنة : 279 : عن أبي الورد صحيح ، وكذا عن الحسن بن علي الوشّاء ، وفي صفحة : 280 : وعن أحمد بن عائذ صحيح ، وكذا قال : عن أبي الحسن النهدي . . أي صحيح . ( 3 ) مسالك الإفهام 2 / 169 [ الطبعة المحقّقة 10 / 381 ] في قوله ولو دبرها حاملا ما لفظه :