الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
390
تنقيح المقال في علم الرجال
--> حوادث سنة 387 ) ، وقال في البداية والنهاية 11 / 312 : أبو أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد أحد أئمة اللغة والأدب . . إلى أن قال : توفي سنة 87 ، وترجمه في صفحة : 320 في حوادث سنة 387 : أنّه توفي فيها ، ولكن قال : الحسن بن عبيد اللّه بن سعيد بن أحمد العسكري اللغوي ، والترجمتين واحدة سوى أنّ في الأولى : حسن بن عبد اللّه ، وفي الثانية : ابن عبيد اللّه ، وفي روضات الجنات 3 / 60 برقم 241 : الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكري ، ثم قال : توفي يوم الجمعة لتسع خلون من ذي الحجة سنة 382 . وقال في سير أعلام النبلاء 16 / 413 برقم 301 : العسكري الإمام المحدث الأديب العلّامة أبو أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكري صاحب التصانيف ، سمع من عبدان الأهوازي وأحمد بن يحيى التستري . . إلى أن قال : حدث عنه أبو سعد الماليني وأبو بكر أحمد بن محمّد بن جعفر اليزدي الأصفهاني . . إلى أن قال : قال الحافظ أبو طاهر السلفي : كان أبو أحمد العسكري من الأئمة المذكورين بالتصرف في أنواع العلوم والتبحر في فنون الفهوم ، ومن المشهورين بجودة التأليف وحسن التصنيف ، ألف كتاب الحكم والأمثال ، وكتاب التصحيف ، وكتاب راحة الأرواح ، وكتاب الزواجر والمواعظ ، وعاش حتى علا به سنّه واشتهر في الآفاق . انتهت إليه رئاسة التحدّث والإملاء للآداب ، والتدريس بقطر خوزستان ، وكان يملي بالعسكر وبتستر ومدن ناحيته . . إلى أن قال : ولمّا توفى رثاه الصاحب إسماعيل بن عباد فقال : قالوا مضى الشيخ أبو أحمد * وقد رثوه بضروب الندب فقلت ما ذا فقد شيخ مضى * لكنّه فقد فنون الأدب أرخ أبو حكيم أحمد بن إسماعيل بن فضلان العسكري اللغوي وفاة أبي أحمد في يوم الجمعة لسبع خلون من ذي الحجة سنة 382 ، قلت : أظنه جاوز التسعين . وفي تاريخ الإسلام : 49 ، ( من سنة 381 إلى سنة 400 ) مثل ما في سير أعلام النبلاء . وقال في المنتظم 7 / 193 برقم 307 : الحسن بن