الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
247
تنقيح المقال في علم الرجال
وذكر في منتقى الجمان أنّه : خرج منه كتب العبادات ولم يتمّه ، وعدّ زيادة عمّا عدّه نجله المزبور : كتاب : مناسك الحج ، وإجازة طويلة مبسوطة أجاز بها السيّد نجم الدين العاملي ، تشتمل على تحقيقات لا توجد في غيرها ، وجواب المسائل المدنيات الأولى والثانية والثالثة ، سئل عنها السيّد محمّد بن جويبر ، ورسالة في المنع من تقليد الميت . وقال - بعد عدّ ديوان شعر له - : إنّه جمعه تلميذه الشيخ نجيب الدين علي بن محمّد بن مكي العاملي . ثمّ زاد على ما سمعته من نجله أنّه : كان هو وسيد المدارك شريكين في الدرس ، عند مولانا أحمد الأردبيلي رحمه اللّه ، ومولانا عبد اللّه اليزدي ، والسيد علي بن أبي الحسن . . وغيرهم . ثمّ قال : وكان الشيخ حسن عند قتل والده ابن أربع سنين ، وكان مولده سنة تسع وخمسين وتسعمائة ، اجتمع بالشيخ البهائي رحمه اللّه في كرك ، لما سافر إليها ، كذا وجدت التاريخ . ويظهر من تاريخ شهادة « * » أبيه - الآتي - ما ينافيه ، وإنّ عمره حينئذ سبع أو ثمان سنين ، روى عن جماعة من تلامذة أبيه ، منهم : الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي . . إلى أن قال : رأيت بخط السيّد حسين بن محمّد بن علي بن أبي الحسن العاملي . . ما صورته - : توفّي العلّامة الفهّامة الشيخ حسن بن الشيخ زين الدين العاملي قدّس اللّه روحهما في المحرم ، سنة إحدى عشر وألف ، في قرية جبع . انتهى ما في أمل الآمل « O » .
--> ( * ) فإنّ والده استشهد سنة تسع وخمسين وتسعمائة كما يأتي . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . وكلمة ( شهادة ) محذوفة في المصدر . ( O ) حصيلة البحث إنّ المترجم من أساطين الفقه والحديث ، ومن أركان العلم والتحقيق ، فهو مفخرة الشيعة ، وعماد قويم للشريعة ، وهو وبيته الرفيع أسمى من أن يوثق ، وأجلّ من أن