الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
221
تنقيح المقال في علم الرجال
قلت : نعم ، قد علموا ، فسكتوا ولم يقولوا لي شيئا ، قال : « ذلك إقرار منهم ، أنت « 1 » على نكاحك » . ويستفاد من هذا الخبر كونه إماميّا ، حيث سأله عليه السلام عن تكليفه ، ولا يدلّ إقدامه على التزويج بغير إذن مواليه على فسقه ، إذ لعلّه فعل ذلك اعتمادا على إذن الفحوى ، أو شاهد الحال . ولو كان إقدامه الأوّل عصيانا لم يسأل أخيرا عن لزوم تجديد العقد وعدمه ، لكن لا دلالة في الخبر على حسنه . وفي ثبوت حسنه بمجرّد رواية أبان ، الذي هو من أصحاب الإجماع عنه ، تأمّل . ثمّ إنّ ظاهر عبارة النجاشي - الآتية - احتمال اتحاده مع الحسن بن زياد العطّار - الآتي - ، ولكن في نسبته ذلك إلى القيل إيذان بتمريضه ، وإيماء إلى تعدّدهما ، كما لا يخفى . ولقد نبّه على هذا المعنى الميرزا « 2 » أيضا حيث قال : اعلم أنّ كون الحسن بن زياد واحدا ، وهو العطار - كما يستفاد من [ كلام ] « 3 » بعض معاصرينا - بعيد جدا ، وفي بعض الأسانيد : أبو القاسم الصيقل ، وفي بعضها : أبو إسماعيل الصيقل ، وهو يؤيد عدم الاتحاد أيضا . انتهى « O » .
--> ( 1 ) خ . ل : أثبت . ( 2 ) في منهج المقال : 99 ذيل ترجمة : الحسن بن زياد العطار . ( 3 ) ما بين المعقوفين مزيد من المصدر . ( O ) حصيلة البحث إن اتحد المعنون مع العطار الآتي الثقة ، ولكن ذلك بعيد ، فيلزم عدّه مهملا .