الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

189

تنقيح المقال في علم الرجال

في إبراهيم بن عمر اليماني . . وغيره . وبالجملة ؛ لا شبهة في عدم الوثوق بتضعيفاته وحكاية وزارة المهدي لو صحّت ، فقد أشرنا إلى حالها في الفائدة الثالثة . انتهى . وهو كلام متين ، وجوهر ثمين . ونتيجته بعد كون الرجل إماميّا ، كما يستفاد من عدم غمز الشيخ رحمه اللّه في مذهبه ، هو كونه بسبب ما ذكره من الأمارات في أعلى درجات الحسن دون الصحّة المصطلحة ، لعدم توثيق صريح فيه ، فتدبر جيدا . وعلى كل حال ؛ فلا وجه لتضعيفه ، كما صدر من العلّامة المجلسي رحمه اللّه في الوجيزة « 1 » . بقي هنا شيء ؛ وهو أنّ ظاهر الحاوي « 2 » ، والمشتركاتين « 3 » . . وغيرهما زعم اتحاد الرجل - هذا - مع الطفاوي الآتي . وسبقهم في ذلك العلّامة رحمه اللّه في القسم الثاني من الخلاصة . وهو كما ترى اشتباه ، بل هو غير الطفاوي . وقال المولى الوحيد « 4 » : إنّ طبقة الحسن بن راشد الثقة ، والطفاوي واحدة ، أو متقاربة ، بحيث يشكل التمييز من جهة الطبقة ، إلّا أن يقال : المطلق ينصرف إلى الجليل المشهور ، كما هو الحال في نظائر ما نحن فيه ، هذا على تقدير كون الطفاوي ابن راشد ، وعلى تقدير كونه ابن أسد ، فلا التباس . انتهى .

--> ( 1 ) الوجيزة : 149 [ رجال المجلسي : 186 برقم ( 474 ) ] : وابن راشد الذي من أصحاب الجواد والهادي عليهما السلام ، ثقة . والذي من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ، ضعيف . ( 2 ) حاوي الأقوال 3 / 373 برقم 2012 [ المخطوط : 244 برقم ( 1346 ) من نسختنا ] . ( 3 ) في جامع المقال : 103 ، وهداية المحدثين : 188 . ( 4 ) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 96 - 97 .