الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

117

تنقيح المقال في علم الرجال

وقال النجاشي « 1 » الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، كوفي ، ثقة ، كثير الرواية ، له كتاب مجموع نوادر . انتهى . ونقل النجاشي « 2 » في ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى - ما لفظه - : وكان محمّد بن

--> ( 1 ) النجاشي في رجاله : 31 - 32 برقم 81 الطبعة المصطفوية . ( 2 ) النجاشي في رجاله : 268 برقم 933 الطبعة المصطفوية [ وطبعة الهند : 245 - 246 ] ، وفي إتقان المقال : 39 في قسم الثقات ، وفي صفحة : 272 في قسم الضعفاء ، قال : الحسن بن الحسين اللؤلؤي استثناه ابنا نوح والوليد ، والصدوق من نوادر الحكمة لمحمّد بن أحمد بن يحيى الأشعري ، ومن هنا حكى في ( لم ) من ( جخ ) ، عن الصدوق تضعيفه ، وقد عرفت أنّ غاية ما يفيده التضعيف في الحديث ، ويكفي فيه عند القدماء الرواية عن الضعفاء ، واعتماد المجاهيل ، ورواية المراسيل ، فالأقوى أنّه ثقة كما تقدّم . وليس هو أبا أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي السابق ذكره في الثقات كما عن الشيخ والنجاشي ، فإنّ الحسن المذكور هنا روى عن أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي كما تقدّم عن ( ست ) ، ولا يلتبس به عند الإطلاق ، إذ لم يثبت أنّه من الرواة أصلا ، بخلاف الحسن المزبور فأنّه كثير الرواية كما عن ( جش ) ، بل لا يبعد أن الوصف ب : اللؤلؤي هنا صفة للحسن ، وهناك لأحمد ، كما يفهم ذلك من ترجمته . وقال المجلسي الأوّل في روضة المتقين 14 / 207 - 208 : عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي كوفي ثقة كثير الرواية ، له كتاب ، ( النجاشي ) ، وسيجيء استثناء اللؤلؤي عن كتاب محمّد بن أحمد فيما تفرد به ، ويظهر من النجاشي أنّ اللؤلؤي اثنان ، ويمكن التمييز من الرجال والطبقات ؛ فإنّ المذكور هنا الثقة ، وهو يروي عنه الصفار وأمثاله ، والمجهول في مرتبة بعده بمرتبتين ؛ فإنّ الثقة يروي عن أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن أبيه ، فهو في طبقة صفوان وحماد مع قلّة روايته ، بل لا يظهر كونه راويا وإن توهمه جماعة ، ثم قال : ففي النجاشي : أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي له كتاب يعرف ب : اللؤلؤة ، وليس هو الحسن بن الحسين اللؤلؤي [ الذي ] روى عنه الحسن بن الحسين اللؤلؤي . وفي الفهرست والخلاصة : ثقة ، وليس بابن المعروف ب : الحسن بن الحسين اللؤلؤي كوفي له كتاب اللؤلؤة ، أخبرنا به الحسين بن عبيد اللّه ، عن أحمد بن جعفر ، عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن أبي زاهر ، عن الحسن بن