الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
113
تنقيح المقال في علم الرجال
--> الحسن بن الحسين بن علي بن العبّاس بن إسماعيل بن أبي سهل ابن نوبخت أبو محمّد النوبختي الكاتب . حدّث عن علي بن عبد اللّه ابن مبشّر الواسطي والقاضي المحاملي ، وكان سماعه صحيحا ، حدّثني عنه أبو بكر البرقاني ، والأزهري والطناجيري وأبو القاسم التنوخي . وقال لي الأزهري : كان النوبختي رافضيّا رديء المذهب . سألت البرقاني ، عن النوبختي ، فقال : كان معتزليا ، وكان يتشيّع إلّا أنّه تبيّن أنّه صدوق . . إلى أن قال : حدّثني علي بن المحسن ، قال : ولد النوبختي في أوّل سنة عشرين وثلاثمائة . حدّثني أحمد بن محمّد العتيقي ، قال : سنة اثنتين وأربعمائة فيها توفي أبو محمّد الحسن بن الحسين النوبختي ، وكان ثقة في الحديث ويذهب إلى الاعتزال . ذكر غيره : أنّ وفاته كانت يوم الجمعة لليلتين بقيتا من ذي القعدة . وترجم له في المنتظم 7 / 258 برقم 406 في حوادث سنة 404 ، قال : الحسن بن الحسين بن علي بن العباس بن إسماعيل بن أبي سهل بن نوبخت النوبختي ، وفي لسان الميزان 2 / 201 برقم 909 ، وقال : الحسن ابن الحسين بن علي بن أبي سهل أبو محمد النوبختي . . إلى أن قال : عن القاضي المحاملي : سماعه صحيح ، لكنّه رافضي معتزلي ، مات سنة 452 . وقال العتيقي : حدث عن ابن مبشر الواسطي وكان يذهب إلى الاعتزال ، ثقة في الحديث . وقال البرقاني : كان معتزليا وكان يتشيّع إلّا أنّه تبيّن أنّه صدوق . وفي الوافي بالوفيات 11 / 427 برقم 611 : أنّه توفي سنة 402 ، واللباب 3 / 240 ، ومجالس المؤمنين 1 / 426 ، قال قدّس سرّه ما تعريبه : وحيث إنّ العامّة لا يفرّقون بين الحقّ والباطل ، لا جرم يعدّون الشيعة والمعتزلة فرقة واحدة ، ويسمّون كلّا بالآخر وإلّا الفرق بينهما كالفرق بين الوجود والعدم . وقال : المعنون من أجلّ الطائفة . ولاحظ : البداية والنهاية 11 / 347 ، قال : وفيها توفي من الأعيان الحسن بن الحسن بن علي بن العباس بن نوبخت أبو محمّد النوبختي . .