الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

38

تنقيح المقال في علم الرجال

بالكوفة ، ثمّ لمّا خرج الحسين عليه السلام إلى مكّة ، خرج هو من الكوفة إلى مكّة لملاقاته فصحبه ، وكان مؤذّنا له في أوقات الصلاة ، واستأذنه يوم العاشر ، فبرز وقاتل قتال المشتاقين ، وقتل من القوم في مرّتين قرب الخمسين رجلا ، ثمّ استشهد رضوان اللّه تعالى عليه . وقد ازداد شرفا ، بتخصيصه بالسلام عليه في زيارة الناحية المقدّسة « 1 » « O » .

--> وقدم الحرّ بن يزيد بين يديه في هذه الألف من القادسية ، فيستقبل حسينا [ عليه السلام ] ، قال : فلم يزل مرافقا حسينا [ عليه السلام ] حتى حضرت الصلاة صلاة الظهر ، فأمر الحسين [ عليه السلام ] الحجّاج بن مسروق الجعفي أن يؤذّن فأذّن . وقال في إبصار العين : 89 - نقلا عن خزانة الأدب الكبرى - : لمّا ورد الحسين [ عليه السلام ] قصر ابن مقاتل رأى فسطاطا مضروبا ، فقال : « لمن هذا ؟ » ، فقيل : لعبيد اللّه بن الحرّ الجعفي ، فأرسل إليه الحجّاج بن مسروق الجعفي . . وقال : كان الحجّاج من الشيعة صحب أمير المؤمنين عليه السلام في الكوفة ، ولمّا خرج الحسين عليه السلام إلى مكة خرج من الكوفة إلى مكة لملاقاته ، فصحبه وكان مؤذّنا له في أوقات الصلوات . وقال ابن شهرآشوب في المناقب 4 / 103 : لمّا وقع القتال يوم العاشر من المحرم ، ثم برز الحجّاج بن مسروق الجعفي ، وهو يقول . أقدم حسينا هاديا مهديا * فاليوم تلقى جدك النبيّا ثم أباك ذا الندى عليّا * ذاك الذي نعرفه وصيّا فقتل خمسا وعشرين رجلا . ( 1 ) راجع بحار الأنوار 101 / 273 زيارة الناحية المقدسة ، وصفحة : 341 في زيارة أول رجب والنصف من شعبان ، وفي الموارد الثلاثة : « السلام على حجّاج بن مسروق الجعفي » . ( O ) حصيلة البحث إنّ توصيف المترجم بالوثاقة أقل ما يوصف به ، نعم لم أقف له على رواية .