الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

309

تنقيح المقال في علم الرجال

كتب منها آيات الأحكام ، وشرح خلاصة الحساب . . وغير ذلك ، من تلامذة الشيخ بهاء الدين . انتهى . وهو المعروف اليوم ب : الفاضل الجواد ، شارح أغلب كتب أستاذه كالزبدة والخلاصة ، ويسمّى كتابه في آيات الأحكام ب : المسالك الجواديّة وهو جيّد في بابه « O » .

--> - وأعزّ ندمائه ، فصنّف بأمره النافذ كتابه المسمى ب : غاية المأمول في شرح زبدة الأصول . . إلى آخره . وذكره شيخنا الطهراني في الذريعة 20 / 377 برقم 3515 ، وقال : مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام للشيخ الفاضل جواد بن سعد اللّه بن جواد البغدادي الكاظمي ، تلميذ شيخنا البهائي ، والشارح لخلاصته ، وزبدته . . وفي رياض العلماء 1 / 118 - 119 قال : الشيخ جواد بن سعيد بن جواد الكاظمي ، فاضل ، عالم ، محقق جليل القدر ، له كتب ، منها . . ثم ذكر الكتب التي ذكرت في أمل الآمل ثم قال : أقول : هو محمّد الشهير ب : الجواد الكاظمي كما في أول شرحه على الدروس ، وهو جواد بن سعد كما في شرحه على نهج المسترشدين ، صار شيخ الإسلام بدار المؤمنين استرآباد ، ثم سنح بعض السوانح وأخرجه أهل تلك البلدة عنها ، فشكى إلى السلطان الباذل الشاه عباس الماضي ، ولما كان عمدة الباعثين على إخراجه هو السيّد الأمير محمّد باقر الأسترآبادي المعروف ب : طالبان ، وكان السلطان من مريديه ، أمر باخراج هذا الشيخ من جميع مملكته ، ورجع من تلك الشكوى بخفي حنين ، وبعد موت السلطان المذكور رجع إلى الكاظمين الذي كان موطنه الأصلي برهة من الزمان ، وكان يعظمه حكّام بغداد سيّما بكتاش خان ، وخرج منه قبل أخذ السلطان مراد وفتحه تلك البلاد ، وسكن بلاد العجم ، ومن تصانيفه : شرح الدروس رأيته بخطه لم يتم وكان عندنا منه نسخة تلفت . . ثم ذكر أنّه ألف شرح منهج المسترشدين للعلّامة سمّاه كشف أحوال الدين وهو شرح مبسوط ممزوج بالمتن في الكاظمية سنة 1029 في مشهد الكاظمين عليهما السلام . ( O ) حصيلة البحث لا ينبغي التأمّل في جلالة المترجم ووثاقته ، فهو ثقة عندي وعند من يطّلع على مؤلفاته النافعة ، فتدبر .