الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
288
تنقيح المقال في علم الرجال
وأنّ جندب الخير قاتل الساحر غيره « O » .
--> - وحذيفة رضي اللّه عنهم . وفي الوافي بالوفيات 11 / 193 - 194 برقم 286 ، قال : البجلي جندب بن عبد اللّه ابن سفيان البجلي العلقي الأحمسي ، ويقال له : جندب بن سفيان فينسب إلى جدّه ، ويقال له : جندب البجلي ، وجندب العلقي - بفتح العين المهملة ، واللام وبعدها قاف - وجندب الأحمسي ، وجندب الخيل ، وابن أم جندب ، وكان بالكوفة ثم انتقل إلى البصرة ثم خرج منها ومات في فتنة ابن الزبير بعد أربع سنين منها ، وروى عنه سلمة بن كهيل ، والأسود بن قيس ، والحسن البصري ، ومحمّد بن سيرين ، وبكر بن عبد اللّه المزني . ( O ) حصيلة البحث لم أجد في المعاجم المشار إليها ما يكشف عن حاله ، فهو عندي غير متضح الحال . [ 4238 ] 309 - جندب بن عفيف جاء في الغارات 2 / 469 : وعن جندب بن عفيف ، قال : واللّه إني لفي جند الأنبار . . وفي صفحة : 477 ، قال : فقام إليه رجل من الأزد يقال له : جندب بن عفيف اخذا بيد ابن أخ له يقال له : عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عفيف ، فأقبل يمشي حتى استقبل أمير المؤمنين عليه السلام بباب السدة ، ثم جثا على ركبتيه ، وقال : يا أمير المؤمنين ! ها أنا ذا لا أملك إلّا نفسي وأخي فمرنا بأمرك فو اللّه لننفذن له ولو حال دون ذلك شوك الهراس وجمر الغضا حتى ننفذ أمرك أو نموت دونه فدعا لهما بخير . . وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 / 89 وذكر أنّ القائم إليه العارض نفسه عليه جندب بن عفيف الأزدي هو وابن أخ له ، يقال له : عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عفيف . حصيلة البحث المعنون بموقفه المذكور ينبغي عدّه من الثقات الأجلاء إلّا أنّا لم نقف له على روايته .