الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

231

تنقيح المقال في علم الرجال

--> - الزهراني ، ويقال : الدوسي أبو عبد اللّه الشامي ، ويقال : اسم أبي اميّة : كثير ، مختلف في صحبته . . إلى أن قال : قال ابن يونس : كان من الصحابة ، شهد فتح مصر ، وولي البحرين لمعاوية ، وقال العجلي : شامي تابعي ثقة من كبار التابعين سكن الأردن . . إلى أن قال : قال الواقدي وخليفة وغيرهما : مات سنة ثمانين ، وزاد الواقدي : وكان ثقة صاحب غزو ، وقيل : مات سنة ست وثمانين ، وقيل : سنة خمس وسبعين ، قلت : وممن أثبت صحبته يحيى بن معين . . إلى أن قال : وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : قيل : إن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح ، قلت : هما اثنان : أحدهما صحابي والآخر تابعي . . إلى آخره . وفي الجرح والتعديل 2 / 514 برقم 2127 قال : جنادة الأزدي له صحبة ( مصري ) ، وفي صفحة : 515 برقم 2129 : جنادة بن أبي أمية الدوسي ، واسم أبي اميّة : كبير ، ولأبيه أبي أميّة صحبة شامي . . إلى آخره . وقال البخاري في التاريخ الكبير 2 / 232 برقم 2297 : جنادة بن أبي اميّة الدوسي ، واسم أبي اميّة : كبير ، قال لي عمرو بن علي : مات جنادة سنة سبع وستين . . إلى أن قال : كان علينا جنادة في البحر ست سنين . وقال في أسد الغابة 1 / 297 : جنادة بن أبي أمية الأزدي ، ثم الزهراني ، واسم أبي أميّة : مالك ، قاله أبو عمر ، عن خليفة وغيره ، وقال البخاري : اسم أبي أميّة : كثير ، وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن جنادة بن أبي أمية الدوسي ، واسم أبي أميّة : كثير ، ولأبيه صحبة ، وهو شامي ، وشهد فتح مصر ، وعقبه بالكوفة ، وقال محمّد بن سعد كاتب الواقدي : جنادة بن أبي أمية غير جنادة بن مالك الذي يأتي ذكره ، قال أبو عمر : هو كما قال محمّد بن سعد هما اثنان عند أهل العلم بهذا الشأن ، قال : وكان جنادة بن أبي أمية على غزو الروم في البحر لمعاوية من زمن عثمان إلى أيام يزيد ، إلّا ما كان من أيام الفتنة ، وشتا في البحر سنة تسع وخمسين ، قال أبو عمر ، وكان من صغار الصحابة . . إلى أن قال : وتوفي بالشام سنة ثمانين ، وهو من صغار الصحابة أخرجه الثلاثة ، إلّا أن ابن منده لم يسم أباه : كثيرا ، وإنّما جعل كثيرا أبا جنادة الذي نذكره بعد هذه الترجمة . ثم عنون الثاني بقوله : جنادة بن أبي أمية ، قال ابن منده : واسم أبي أمية : كثير ، أدرك النبي صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ولا تصح له صحبة ، قال : وقال محمّد بن -