الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

131

تنقيح المقال في علم الرجال

وأدخل فينا « 1 » ، وكان أبوه يحيى بن العلاء قاضيا بالري ، وكتابه يختلط بكتاب

--> ( 1 ) يظهر من هذه العبارة أنه لم يكن إماميّا ، وكان مخالطا للإماميّة وأنه ثقة ، إلّا أن يكون إماميّا يتظاهر بالعاميّة لحفظ مقام أبيه في القضاء ، ويؤيّده أنّ أرباب الجرح والتعديل لم يغمزوه بشيء ، واتفقوا على أنه ثقة لا موثق . وعنون الشيخ رحمه اللّه في الفهرست : 208 برقم 799 الطبعة الحيدرية [ وفي الطبعة المرتضوية : 178 برقم ( 778 ) ، وجاء في طبعة جامعة مشهد : 359 برقم ( 80 ) فقال : يحيى بن أبي العلاء الرازي له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضل ، عن حميد ، عن القسم بن إسماعيل عنه ] : . . يحيى بن أبي العلاء الرازي ، له كتاب رويناه بهذا الإسناد عن القاسم بن إسماعيل ، عنه . والظاهر كونه أبو المترجم ، فيكون العنوان : جعفر بن يحيى بن أبي العلاء الرازي . وذكره النجاشي في رجاله في صفحة : 346 برقم 1192 بعنوان : يحيى بن العلاء البجلي الرازي أبو جعفر قال : ثقة أصله كوفي . . فمن هذا يظهر أنّ المترجم بجلي الأصل . وقد ذكره الشيخ في رجاله : 140 برقم 5 في أصحاب الباقر عليه السلام ، قال : يحيى بن أبي العلاء الرازي ، وفي صفحة : 333 برقم 7 في أصحاب الصادق عليه السلام : يحيى بن العلاء بن خالد البجلي كوفي يقال له : الرازي ، وفي الفقيه 4 / 8 من المشيخة ، قال : وما كان فيه عن يحيى بن أبي العلاء . . وفي روضة المتقين 14 / 297 - 298 من المشيخة ، قال : وما كان فيه عن يحيى بن أبي العلاء . من أصحاب الباقر عليه السلام ( رجال الشيخ ) . له كتاب ، روى عنه القاسم بن إسماعيل ( الفهرست ) ، يحيى بن العلاء البجلي الرازي أبو جعفر ثقة أصله كوفي ، له كتاب يرويه جماعة منهم زكريا بن يحيى ( النجاشي ) . . ثم ذكر عبارة رجال النجاشي . . إلى أن قال : والظاهر أنهما واحد ؛ فربّما يسقط لفظة ( أبي ) ، وربما لم يسقط ، والخبر صحيح ، أو قوي كالصحيح . . ويتضح من جميع ذلك أن المعنون بجلي رازي ، وأبوه يحيى بن أبي العلاء وتحذف كلمة ( أبي ) تارة وتذكر أخرى ، فالاختلاف بين من ذكره الشيخ والنجاشي هو حذف ( أبي ) والاختلاف في الكنية ؛ ففي فهرست الشيخ كنّاه ب : أبي جعفر ، والنجاشي ، كناه ب : أبي محمّد ، فإن كان على ما اخترناه بجليا كان أباه ممن اتفقت كلمة العامة على تضعيفه ، كما سوف نذكر ذلك في ترجمته إن شاء اللّه تعالى ، وبعد هذا الاختلاف بين العلمين لا بدّ من التوقف في الجزم بشيء .