الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

65

تنقيح المقال في علم الرجال

وبالجملة ؛ فالرجل من أجلّاء الثقات ، بلا مرية . التمييز : نقل في جامع الرواة « 1 » رواية ابن الزبير « 2 » ، وأبي حمزة « 3 » ، وجابر بن يزيد

--> يقول : « إنكم ستلقون بعدي أثرة ، فاصبروا حتّى تردوا عليّ الحوض . . » أفلا صبرت . . ؟ ! قال : ذكّرتني ما نسيت ، وخرج فاستوى على راحلته ومضى ، فوجّه إليه معاوية بستمائة دينار ، فردّها وكتب إليه : وإنّي لأختار القنوع على الغنى * إذا اجتمعا والماء بالبارد المحض وأقضي على نفسي إذا الأمر نابني * وفي الناس من يقضى عليه ولا يقضي وألبس أثواب الحياء وقد أرى * مكان الغنى أن لا أهين به عرضي وقال لرسوله : قل له : واللّه يا بن آكلة الأكباد لا وجدت في صحيفتك حسنة أنا سببها أبدا . . وفي تاريخ الكامل 4 / 359 : إنّ الحجاج [ لعنه اللّه ] ختم أيدي جماعة من الصحابة بالرصاص استخفافا بهم - كما يفعل بأهل الذمّة - منهم : جابر بن عبد اللّه . . ( 1 ) جامع الرواة 1 / 143 . ( 2 ) أقول : ابن الزبير محرّف أبي الزبير ، بدليل أنّ الكشي في رجاله : 44 برقم 93 روى بسنده : . . عن فضل - [ خ . ل : فضيل ] ابن عثمان ، عن أبي الزبير ، قال : رأيت جابرا . . والتهذيب 5 / 225 حديث 762 بسنده : . . عن فضيل ، عن عثمان ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري . . وفي أسد الغابة 1 / 257 بسنده : . . أخبرنا زكريّا ، حدّثنا أبو الزبير ، أنّه سمع جابرا . . وفي العلل : 7 حديث 20 بسنده : . . عن عطاء ، قال : كنّا نكون عند جابر بن عبد اللّه فيحدّثنا ، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه ، قال : فكان أبو الزبير أحفظنا للحديث . فمن مجموع هذه الموارد لا يبقى شك في كون ( ابن الزبير ) محرف ( أبي الزبير ) ، فتدبر . وأبو الزبير ؛ هو محمد بن مسلم الأسدي المكي ، أحد أعلام رواة العامة الثقة عندهم . ( 3 ) جاءت روايته في الكافي 2 / 57 باب المكارم حديث 7 بسنده : . . عن ابن رئاب ، عن أبي حمزة ، عن جابر بن عبد اللّه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . ومثله في صفحة : 292 باب أصول الكفر وأركانه حديث 13 .