الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

58

تنقيح المقال في علم الرجال

ومنها : ما عن نور الثقلين « 1 » ، عن قرب الإسناد « 2 » للحميري ، بإسناده إلى

--> ( 1 ) تفسير نور الثقلين 4 / 570 حديث 59 . ( 2 ) قرب الإسناد : 38 [ الطبعة المحقّقة : 78 - 79 حديث 254 و 255 ] وأورده في الاختصاص : 63 مجملا . وجاء في الاختصاص : 222 - 223 بسنده : . . عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام ، قال : « سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، يقول : سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن سلمان الفارسي فقال صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « سلمان بحر العلم ، لا يقدر على نزحه ، سلمان مخصوص بالعلم الأوّل والآخر ، أبغض اللّه من أبغض سلمان ، وأحبّ من أحبّه » ، قلت : فما تقول في أبي ذرّ ؟ قال : « وذاك منّا ، أبغض اللّه من أبغضه ، وأحب اللّه من أحبّه » ، قلت : فما تقول في المقداد ؟ قال : « وذاك منّا ، أبغض اللّه من أبغضه ، وأحبّ اللّه من أحبّه » ، قلت : فما تقول في عمّار ؟ قال : « وذاك منّا ، أبغض اللّه من أبغضه ، وأحبّ من أحبّه » ، قال جابر : فخرجت لأبشرّهم ، فلمّا ولّيت ، قال : « إليّ إليّ يا جابر ! وأنت منّا ، أبغض اللّه من أبغضك ، وأحب من أحبّك » ، قال : فقلت : يا رسول اللّه ! فما تقول في عليّ بن أبي طالب ( ع ) ؟ فقال : « ذاك نفسي » ، قلت : فما تقول في الحسن والحسين ( ع ) ؟ قال : « هما روحي ، وفاطمة أمّهما ابنتي ، يسوؤني ما ساءها ، ويسرّني ما سرّها ، أشهد اللّه أنّي حرب لمن حاربهم ، سلم لمن سالمهم ، يا جابر ! إذا أردت أن تدعو اللّه فيستجيب لك ، فادعه بأسمائهم ، فإنّها أحبّ الأسماء إلى اللّه عزّ وجلّ » . والرواية رواها العلّامة المجلسي في بحار الأنوار 6 / 784 الطبعة الحجرية [ وفي الطبعة الحروفية 36 / 195 حديث 3 وأورده أيضا في صفحة : 202 - 203 حديث 6 ] . وفي الاختصاص : 210 بسنده : . . عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : قال أبي محمد لجابر بن عبد اللّه الأنصاري : « إنّ لي إليك حاجة ، فمتى يخفّ عليك أن أخلو بك فأسألك عنها ؟ » قال له جابر : في أي وقت شئت يا سيّدي ، فخلا به أبي في بعض الأيّام ، فقال له : « يا جابر ! أخبرني عن اللّوح الّذي رأيته في يدي أمّي فاطمة صلوات اللّه عليها ، وما أخبرتك أمّي أنّه مكتوب في اللّوح ؟ فقال جابر : أشهد باللّه أنّي دخلت على فاطمة أمّك صلوات اللّه عليها في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فهنّيتها بولادة الحسين عليه السلام ، فرأيت في يدها لوحا أخضر ، فظننت أنّه من زمرّد ، ورأيت فيه كتابا أبيض شبه نور الشمس ، فقلت لها : بأبي أنت وأمي ما هذا اللّوح ؟