الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
339
تنقيح المقال في علم الرجال
[ 3744 ] 154 - الجعد بن عبد اللّه الهمداني [ الترجمة : ] من النواصب . روي ابن شهرآشوب في المناقب « 1 » ، عن أبي الصباح الكناني ، أنّه كان يسبّ أمير المؤمنين عليه السلام ، وأنّه استأذن أبا عبد اللّه عليه السلام بقتله ، فقال له : « . . ستكفي بغيرك » .
--> الحسين بن سعيد ، عن جعد [ جعدة بن الزبير المخزومي ] المخذومي ، عن عمران بن يعقوب الجعدي . . وعنه في بحار الأنوار 36 / 384 حديث 4 ، وفيه : جعدة بن الزبير . حصيلة البحث المعنون غير معنون في المعاجم الرجالية فهو مهمل . ( 1 ) مناقب آل أبي طالب 4 / 239 ، وذكر الكليني في الكافي 7 / 375 - 376 ، نوادر كتاب الديات : 16 ، بسنده : . . قال : عن أبي الصباح الكناني ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : إنّ لنا جارا من همدان يقال له : الجعد بن عبد اللّه ، وهو يجلس إلينا فنذكر عليا أمير المؤمنين عليه السلام وفضله ، فيقع فيه ، أفتأذن لي فيه ؟ فقال لي : « يا أبا الصباح أفكنت فاعلا ؟ » فقلت : إي واللّه لئن اذنت لي فيه لأرصدنه ، فإذا صار فيها اقتحمت عليه بسيفي فخبطته حتى أقتله ، قال : فقال : « يا أبا الصباح ! هذا الفتك ، وقد نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن الفتك ، يا أبا الصباح ! إنّ الإسلام قيد الفتك ولكن دعه ، فستكفى بغيرك » ، قال أبو الصباح : فلمّا رجعت من المدينة إلى الكوفة لم ألبث بها إلّا ثمانية عشر يوما ، فخرجت إلى المسجد فصلّيت الفجر ثم عقّبت ، فإذا رجل يحرّكني برجله ، فقال : يا أبا الصباح ! البشرى ! فقلت : بشّرك اللّه بخير ، فما ذاك ؟ فقال : إنّ الجعد بن عبد اللّه بات البارحة في داره التي في الجبانة فأيقظوه للصلاة ، فإذا هو مثل الزقّ المنفوخ ميتا ، فذهبوا يحملونه ، فإذا لحمه يسقط عن عظمه ، فجمعوه في نطع ، فإذا تحته أسود ، فدفنوه .