الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
126
تنقيح المقال في علم الرجال
--> جرير بن عبد الحميد : لا أستحلّ أن أحدّث عن جابر الجعفي ، كان يؤمن بالرجعة . وقال يحيى بن يعلى المحاربي : طرح زائدة حديث جابر الجعفي . وقال : هو كذّاب يؤمن بالرجعة . وقال عثمان بن أبي شيبة : حدّثنا أبي عن جدّي ، قال : إن كنت لآتي جابرا الجعفي في وقت ليس فيه خيار ولا قثّاء فيتحول حول حوضه ، ثم يخرج إليّ بخيار أو قثاء فيقول : هذا من بستاني . وقال عباس الدوري ، عن يحيى : لم يدع جابرا ممّن رآه إلّا زائدة ، وكان جابر كذّابا ليس بشيء . وقال شهاب بن عباد : سمعت أبا الأحوص ، يقول : كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربّي العافية . وذكر شهاب أنّه سمع ابن عيينة يقول : تركت جابرا الجعفي وما سمعت منه ؛ قال : دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، عليّا فعلّمه ممّا تعلّم ، ثم دعا عليّ الحسن فعلّمه ممّا تعلّم ، ثم دعا الحسن الحسين فعلّمه ممّا تعلّم ، ثم دعا ولده . . حتى بلغ جعفر بن محمد ، قال سفيان : فتركته لذلك ! ابن عدي : حدّثنا علي بن الحسن بن فديد ، أنبأنا عبيد اللّه بن يزيد بن العوام ، سمعت إسحاق بن مطهّر ، سمعت الحميدي ، سمعت سفيان ، سمعت جابرا الجعفي ، يقول : انتقل العلم الّذي كان في النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم إلى عليّ [ عليه السلام ] ثم انتقل من علي إلى الحسن [ عليه السلام ] ثم لم يزل حتى بلغ جعفرا [ عليه السلام ] . الشافعي ؛ سمعت سفيان ، سمعت من جابر الجعفي كلاما بادرت خفت أن يقع علينا السقف . قال سفيان : كان يؤمن بالرجعة ، وقال الجوزجاني : كذّاب ، سألت أحمد عنه فقال : تركه عبد الرحمن فاستراح . وقال بندار : ضرب ابن مهدي على نيف وثمانين شيخا حدّث عنهم الثوري . إسحاق بن موسى ، سمعت أبا جميلة يقول : قلت لجابر الجعفي : كيف تسلّم على المهدي ؟ قال : إن قلت لك كفرت . . إلى أن قال : ابن مهدي ، سمعت سفيان يقول : ما رأيت في الحديث أورع من جابر الجعفي ومنصور . أبو داود ، سمعت شعبة يقول : إيش جاءهم به جابر ؟ جاءهم بالشعبي ، لولا السفر لجئناهم بالشعبي . ورأيت زكريا بن أبي زائدة يزاحمنا عند جابر ، فقال لي سفيان : نحن شباب ،