الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

73

تنقيح المقال في علم الرجال

--> بالبكاء ، ودهش الناس كيوم قبض النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وجاء رجل باكيا وهو مسرع مسترجع ، وهو يقول : اليوم انقطعت خلافة النبوّة ، حتى وقف على باب البيت الذي فيه أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال : رحمك اللّه يا أبا الحسن ! . وفي آخر الحديث : وسكت القوم حتى انقضى كلامه ، وبكى ، وبكى أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثمّ طلبوه فلم يصادفوه . وفي إكمال الدين 2 / 388 باب 38 حديث 3 بسنده : . . قال : عن عبد الملك بن عمير ، عن أسيد بن صفوان صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وبحار الأنوار 100 / 354 باب 5 بسنده : . . قال : حدّثنا عمر بن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الملك بن عمر ، عن أسد بن صفوان صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وأسد الغابة 1 / 90 : أسيد بن صفوان له صحبة ، عداده في أهل الحجاز ، تفرّد بالرواية عنه عبد الملك بن عمير . ومن الغريب جدّا أنّ في الاستيعاب 1 / 38 برقم 50 قال : أسيد بن صفوان أدرك النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وروى عن عليّ كرم اللّه وجهه [ عليه السلام ] حديثا حسنا في ثنائه على أبي بكر يوم مات ، رواه عمر بن إبراهيم بن خالد ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أسيد بن صفوان ، وكان قد أدرك النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : لمّا قبض أبو بكر وسجّي بثوب ارتجّت المدينة بالبكاء ، ودهش القوم كيوم قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فأقبل علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه [ صلوات اللّه عليه ] مسرعا باكيا مسترجعا حتى وقف على باب البيت ، فقال : رحمك اللّه يا أبا بكر ! . . ، وذكر الحديث بطوله ، وذكر عبارة الاستيعاب بكاملها في الوافي بالوفيات 9 / 261 برقم 4180 ، وأسد الغابة بإضافة مقدار من الزيادة في 1 / 90 . وفي الإصابة 1 / 63 برقم 179 قال : أسيد بن صفوان ، نسبه ابن قانع سلميا ، وقال : البارودي ، يقال : إنّه صحابي ، وليس له رواية إلّا عن عليّ [ عليه السلام ] ، وقال ابن السكن : ليس بالمعروف في الصحابة . . إلى أن قال : من طريق عمر بن إبراهيم الهاشمي أحد المتروكين ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أسيد بن صفوان ، وكانت له صحبة مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : لمّا توفّي أبو بكر . .