الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

55

تنقيح المقال في علم الرجال

و [ 2535 ] 1000 - أسيد بن خضير « 1 » « O »

--> ( 1 ) الصحيح في العنوان : أسيد بن حضير ونقطة الحاء في المتن من زيادة الناسخ . وقد ترجم له في أسد الغابة 1 / 92 وقال : أسيد - بضم الهمزة أيضا - هو : أسيد بن حضير ابن سماك بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد . . إلى أن قال : يكنّى : أبا يحيى بابنه يحيى . . إلى أن قال : . . وقيل : كنيته : أبو عتيك ، وقيل : أبو حضير ، وقيل : أبو عمرو ، وكان أبوه حضير فارس الأوس في حروبهم مع الخزرج وكان له حصن وأقم ، وكان رئيس الأوس يوم بعاث ، وأسلم أسيد قبل سعد بن معاذ . . إلى أن قال : وكان أبو بكر . . يكرمه ولا يقدّم عليه أحدا . . إلى أن قال : وكان أحد العقلاء الكلمة أهل الرأي وله في بيعة أبي بكر أثر عظيم . روى عنه أنس بن مالك . . ولاحظ : الإصابة 1 / 64 برقم 185 ، وتجريد أسماء الصحابة 1 / 21 برقم 178 ، وتقريب التهذيب 1 / 78 برقم 587 ، والاستيعاب 1 / 28 برقم 6 . . وغيرها ، بل ترجم له جلّ أرباب التراجم . وفي شرح نهج البلاغة 2 / 50 بسنده : . . عن أبي الأسود قال : غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة ، وغضب علي [ عليه السلام ] والزبير ، فدخلا بيت فاطمة عليها السلام ، معهما السلاح ، فجاء عمر في عصابة منهم أسيد بن حضير وسلمة بن سلامة بن وقش - وهما من بني عبد الأشهل - ، فصاحت فاطمة عليها السلام ، وناشدتهم اللّه ، فأخذوا سيفي علي والزبير ، فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما ثم أخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعا . وفيه 6 / 10 : ولمّا رأت الأوس أنّ رئيسا من رؤساء الخزرج قد بايع ، قام أسيد بن حضير - وهو رئيس الأوس - فبايع حسدا لسعد أيضا ومنافسة له أن يلي الأمر ، فبايعت الأوس كلّها لمّا بايع أسيد . . إلى أن قال في صفحة : 18 : قال الزبير : وذكر محمد بن إسحاق : إنّ الأوس تزعم أنّ أوّل من بايع أبا بكر بشير بن سعد ، وتزعم الخزرج أنّ أوّل من بايع أسيد بن حضير . . وفي صفحة : 47 بسنده : . . عن أبي الأسود . . إلى أن قال : فجاء عمر في عصابة ، فيهم أسيد بن حضير وسلمة بن سلامة قريش ( خ . ل : وقش ) وهما من بني عبد الأشهل فاقتحما الدار ، فصاحت فاطمة ، وناشدتهما اللّه . . ! ( O ) حصيلة البحث المعنون ممّن حمل الحطب إلى دار الصدّيقة فاطمة الزهراء عليها أفضل الصلاة