الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

39

تنقيح المقال في علم الرجال

--> واللّه إن كان جارك ليأمن بوائقك ، وإن كنت لمن الذاكرين اللّه كثيرا ، أوصني رحمك اللّه . فقال : أوصيك بتقوى اللّه عزّ وجلّ ، وأن تناصح أمير المؤمنين ، وتقاتل معه المحلّين حتى يظهر أو تلحق باللّه ، قال : وأبلغه عنّي السلام ، وقل له : قاتل عن المعركة حتى تجعلها خلف ظهرك ، فإنّه من أصبح غدا والمعركة خلف ظهره كان العالي ، ثم لم يلبث أن مات ، فأقبل الأسود إلى عليّ فأخبره ، فقال : « رحمه اللّه ، جاهد فينا عدوّنا في الحياة ونصح لنا في الوفاة » . وقال في صفحة : 89 : قال أبو مخنف ، عن مجاهد ، عن المحل بن خليفة : إنّ رجلا منهم - من بني سدوس - يقال له : العيزار بن الأخنس ، كان يرى رأي الخوارج خرج إليهم فاستقبل وراء المدائن عدي بن حاتم ومعه الأسود بن قيس والأسود بن يزيد المراديّان ، فقال له العيزار - حين استقبله - : أسالم غانم ، أم ظالم آثم ؟ فقال عدي : لا ، بل سالم غانم ، فقال له المراديّان : ما قلت هذا إلّا لشرّ في نفسك ، وإنّك لنعرفك يا عيزار برأي القوم ، فلا تفارقنا حتى نذهب بك إلى أمير المؤمنين فنخبره خبرك ، فلم يكن بأوشك أن جاء علي [ عليه السلام ] فأخبراه خبره ، وقالا : يا أمير المؤمنين ! إنّه يرى رأي القوم ، قد عرفناه بذلك ، فقال : ما يحلّ لنا دمه ، ولكنّا نحبسه ، فقال عدي بن حاتم : يا أمير المؤمنين ! ادفعه إليّ وأنا أضمن ألّا يأتيك من قبله مكروه ، فدفعه إليه . وفي كتاب الجعفريات لأبي علي محمد بن محمد الأشعث الكوفي : 106 بسنده : . . أخبرناه سفيان بن عيينة ، عن الأسود بن قيس ، عن نتيج العبدي ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري . . والمناقب لابن شهرآشوب 4 / 54 في آياته عليه السلام بعد وفاته واستشهاده : الأسود بن قيس لمّا قتل الحسين [ عليه السلام ] ارتفعت حمرة من قبل المشرق وحمرة من قبل المغرب فكادتا تلتقيان في كبد السماء ستّة أشهر . . وعنه في بحار الأنوار 45 / 216 حديث 39 . وفي بحار الأنوار 32 / 519 حديث 439 : قال نصر : وروى عمر بن -