الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
249
تنقيح المقال في علم الرجال
ويأتي في عبد اللّه أبي هريرة رواية « 1 » تتضمّن عدّ الصادق عليه السلام أنس هذا من الثلاثة الذين كانوا يكذبون على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 2 » . [ التمييز : ] ويتميّز « 3 » برواية الحكم وسليمان بن عمر [ و ] بن أبي عيّاش ، عنه « O » .
--> ( 1 ) تجد الرواية في الخصال : 190 حديث 263 بسنده : . . قال : حدثنا جعفر بن محمد ابن عمارة ، عن أبيه ، قال : سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول : « ثلاثة كانوا يكذبون على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أبو هريرة ، وأنس بن مالك ، وامرأة » . ( 2 ) أقول : إنّ تاريخ المترجم يطفح بموالاته لأعداء أهل البيت عليهم السلام ، قال الطبري في تاريخه 5 / 224 بسنده : . . استعان زياد بعدّة من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم منهم : عمران بن الحصين الخزاعي ولّاه قضاء البصرة ، والحكم بن عمرو الغفاري ولّاه خراسان ، وسمرة بن جندب ، وأنس بن مالك . . وفي صفحة : 528 : قال عمر : قال أبو الحسن : فكتب أهل البصرة إلى ابن الزبير ، فكتب إلى أنس بن مالك يأمره بالصلاة بالناس ، فصلّى بهم أربعين يوما . وفي الحديث : إنّ من أعان ظالما سلّطه اللّه عليه ، ومن مصاديق هذا الحديث ما ذكره الطبري في تاريخه 6 / 195 في حوادث سنة 74 : وفيها كان فيما ذكر نقض الحجّاج بن يوسف بنيان الكعبة . . إلى أن قال : واستخفّ فيها بأصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فختم في أعناقهم . . إلى أن قال : وعن ابن أبي ذئب ، عن إسحاق بن يزيد ، أنّه رأى أنس بن مالك مختوما في عنقه ، يريد أن يذلّه بذلك . ( 3 ) كما في جامع الرواة : 109 . وليس فيه : الحكم . ( O ) حصيلة البحث لا ينبغي التأمّل في ضعف المترجم ، وكذا في عدائه لآل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، واختلافه الأحاديث ، فهو من أضعف الضعفاء وأرخص الناس .