الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

211

تنقيح المقال في علم الرجال

النجاشي « 1 » إلى قوله : أبي جعفر الثاني عليه السلام ، وعقّبه بنقل قول ابن الغضائري . وفي رجال ابن داود « 2 » : قيل : روى عن الصادق عليه السلام . انتهى . قلت : لم أقف على من قال ذلك ، وهو أدرى بما نقل ، وليس للرجل ذكر في رجال الشيخ رحمه اللّه . وعدّه في الحاوي « 3 » في الضعفاء ، وضعّفه في الوجيزة « 4 » أيضا ، وكأنّ ضعفه مسلّم بينهم « O » .

--> وفي تفسير علي بن إبراهيم 1 / 320 سورة يونس في تفسير قوله تعالى : قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ : أخبرني الحسين بن محمد ، عن المعلّى بن محمد ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن [ كذا ، والظاهر : عن ] عبد اللّه ، عن أحمد ابن هلال ، عن اميّة بن علي ، عن داود بن كثير الرقّي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام . . ( 1 ) إلّا أنّ في الخلاصة : القتيبي بدل : القيسي . ( 2 ) رجال ابن داود : 429 برقم 68 . ( 3 ) حاوي الأقوال 3 / 307 برقم 1298 [ المخطوط : 229 برقم ( 1208 ) من نسختنا ] . ( 4 ) الوجيزة : 146 الطبعة الحجرية [ رجال المجلسي : 164 برقم ( 238 ) ] . ( O ) حصيلة البحث الذي يستفاد من أسانيد روايات المترجم ومن مضامينها ، ومن انتهاء تضعيفه إلى ابن الغضائري ، ومن وقوعه في سند رواية كامل الزيارات ، وتفسير القميّ أنّ ما نسب إليه من الغلوّ لا أصل له ، وأنّه يروي عنه أحمد بن هلال في زمان استقامته والدليل على ذلك أنّه بعد ما انحرف وضلّ في دينه أعلن الإمام عليه السلام لعنه والبراءة منه ، وأشاع في المجتمع الشيعي فتجنبه كلّ موال لأهل البيت وتركوا الرواية عنه ومجالسته بل التبري حتى ممّن يتصل به أو لم يتبرأ منه ، فرواية من روى عنه لا بدّ أن تكون قبل ضلاله ، ومن مجموع ذلك يحصل للمتأمّل في جميع ما نقلناه ، الوثوق والاطمئنان بحسن الرجل ، وعدّ رواياته من الحسان ، واللّه العالم بحقيقة الحال .