الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
125
تنقيح المقال في علم الرجال
[ 2590 ] 1038 - أصبغ بن عبد الملك « [ ] » [ الترجمة : ] لم أقف فيه إلّا على ما رواه الكشّي « * » « 1 » : عن محمد بن مسعود ، قال : سألت علي بن الحسن بن فضال ، عن الحديث الذي روي عن عبد الملك بن أعين ، وتسمية ابنه : الضريس ، قال : فقال : إنّما رواه أبو حمزة ، وأصبغ بن عبد الملك « 2 » خير من أبي حمزة ، وكان أبو حمزة يشرب النبيذ ، ومتّهم به ، إلّا أنّه قال : ترك قبل موته ، وزعم أنّ أبا حمزة ، وزرارة ، ومحمد بن مسلم ، ماتوا في سنة
--> ( [ ] ) مصادر الترجمة رجال الكشّي : 176 حديث 302 ، وصفحة : 201 حديث 353 ، التحرير الطاوسي : 100 . ( * ) لاحظ ترجمة ضريس في فصل الألقاب حتّى يتبيّن لك وقوع تحريف في الخبر ، وعدم وجود أصبغ بن عبد الملك أصلا . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 1 ) رجال الكشّي : 201 حديث 353 في ترجمة ثابت بن دينار أبي حمزة الثمالي . والخبر الذي أشار إليه هو ما ذكره الكشّي في رجاله : 176 حديث 302 بسنده : . . عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عطية ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام لعبد الملك بن أعين : « كيف سمّيت ابنك ضريسا ؟ » . فقال : كيف سمّاك أبوك جعفرا ؟ قال : « إنّ جعفرا نهر في الجنّة وضريس اسم شيطان » . أقول : من وقف على ترجمة أبي حمزة الثمالي علم أنّ التحريف في الخبر واقع لا محالة ولا يمكن الاعتماد عليه . ( 2 ) في رجال الكشّي الطبعة المصطفوية : 201 حديث 353 بسنده : . . وأصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة ، وفي طبعة مؤسسة آل البيت 2 / 455 حديث 353 : وأصيبع بن عبد الملك خير من أبي حمزة ، والتحرير الطاوسي : 63 طبعة الأعلمي : وأصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة ، وطبعة مطبعة سيد الشهداء : 100 قال : وأصبع ابن عبد الملك خير من أبي حمزة ، والظاهر أنّ الأخير هو الصحيح .