الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
397
تنقيح المقال في علم الرجال
ومقبول ؛ لأنه كان عاميا حتى صار من المثل السائر في المحاورات « 1 » : الرواية سكونية ، وذلك غلط من مشهور الأغاليط ، والصحيح أنّ الرجل ثقة ، الرواية من جهة موثقة . وشيخ الطائفة في كتاب العدّة في الأصول قد عدّ جماعة قد انعقد الإجماع على ثقتهم وقبول روايتهم وتصديقهم وتوثيقهم ، منهم : السكوني الشعيري - وإن كان عاميا - وعمّار الساباطي - وإن كان فطحيّا - . وفي كتاب الرجال أورده في أصحاب الصادق عليه السلام من غير تضعيف وذمّ أصلا ، وكذلك في الفهرست . وذكر كتابه النوادر ، وكتابه الكبير . والنجاشي أيضا في كتابه على هذا السبيل . وقال الشيخ نجم الدين أبو القاسم جعفر بن سعيد الحلّي في المسائل العزّية : السكوني - وإن كان عاميا - فهو من ثقات الرواة . وقال شيخنا أبو جعفر رحمه اللّه في مواضع من كتبه : إنّ الإمامية مجتمعة على العمل بما يرويه السكوني وعمّار ومن ماثلهما من الثقات . ولم يقدح بالمذهب في الرواية مع اشتهار الصدق ، وكتب الأصحاب مملوءة من الفتاوى المستندة إلى نقله . وفي المعتبر - أيضا - قال : إنّ الشيخ رحمه اللّه ادّعى في العدّة إجماع الإمامية على العمل برواية عمّار ورواية أمثاله ممّن عدّوهم ، ومنهم السكوني ، ولذلك تراه في المعتبر كثيرا ما يحتجّ برواية السكوني مع تبالغه في الطعن في الروايات بالضعف . . إلى هنا عبارة الرواشح التي عقّبها السيّد بقوله : وبالجملة . . إلى آخره « 2 » .
--> ( 1 ) في المصدر : والرواية من جهته . ( 2 ) لقد جاء اسم المترجم في الروايات بعناوين متعددة . منها : 1 - إسماعيل بن أبي زياد . 2 - إسماعيل بن مسلم . 3 - السكوني . 4 - إسماعيل بن أبي زياد السكوني . 5 - إسماعيل الشعيري .