الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
334
تنقيح المقال في علم الرجال
له المودّع مكانا لحفظ وديعته ، فاعتقد المستودع أنّ نقلها إلى المكان الفلاني أصلح فنقلها إليه ، ثمّ تبين عدم رضا المودّع بنقلها حتّى إلى مكان أصلح من الأوّل فإنّه لا يضمن بذلك ، لعدم كونه متعدّيا . ولذا وصفه الإمام عليه السلام بالحمق لا بالفسق ، ولو كان ذلك منه خيانة لم يكن لينقل خيانة نفسه ، فتدبّر جيدا « O » .
--> ( O ) حصيلة البحث ما استظهره المؤلّف قدّس سرّه هو المستفاد من رواية الكشّي ، وأخبار المعنون بالخبر لمعروف بن خربوذ يوجّه بما ذكره المؤلّف ، ويستفاد من عبارة الكشّي ما استظهره قدّس سرّه وهو الحقّ الحقيق بالاتباع ، فروايات المعنون إن لم تعدّ صحيحة فلا أقل من أنّها حسنة ، واللّه العالم . [ 2147 ] 1346 - أسلم بن كثير الأزدي الأعرج ممّن استشهد بين يدي ريحانة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الحسين بن أمير المؤمنين صلوات اللّه وسلامه عليهما ، وجاء التسليم عليه من الناحية المقدسة في الزيارة التي خرجت منها في بحار الأنوار 101 / 273 : السلام على أسلم بن كثير الأزدي . . ، وقد تقدّم - أسلم بن عمرو مولى الحسين عليه السلام - وظنّ بعض اتّحاده مع أسلم بن كثير ولا دليل عليه ، وعلى هذا ففي المستشهدين يوم الطفّ من الموالي أسلم بن عمرو ، ومن غيرهم أسلم بن كثير الأزدي . وجاء في الاقبال لابن طاوس : 577 فصل فيما نذكره من زيارة سيد الشهداء في يوم عاشوراء وفيه : السلام على أسلم بن كثير الأزدي الأعرج . حصيلة البحث اتّحد أسلم أم تعدّد فإنّ استشهاده بين يدي حجّة اللّه وإمام زمانه لخير دليل على وثاقته وجلالته ، حشرنا اللّه في زمرته ، إذ المستشهدون بين يدي ريحانة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والباذلون مهجتهم في الدفاع عن إمام زمانهم أغنياء عن التوثيق بل هم أجلّ من ذلك .