الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
280
تنقيح المقال في علم الرجال
--> [ 2102 ] 1335 - أسعد بن أبي روح أبو الفضل الرافضي في لسان الميزان 1 / 386 - 387 برقم 1212 ، وأورده جامع كتاب الحاوي في رجال الشيعة لابن أبي طي المطبوع في العدد ( 65 ) من مجلة تراثنا صفحة : 152 - 154 برقم 14 فقال : أسعد بن أحمد بن أبي روح القاضي العالم أبو الفضل الطرابلسي ، ثم قال : رأس الشيعة وتلميذ القاضي ابن البراج ، راجع كلامه . وأقول : قال في لسان الميزان : أسعد بن أبي روح أبو الفضل الرافضي ، ثم قال : قاضي طرابلس ، له تصانيف في الرفض ، ولي القضاء لابن عمّار ، وكان متعبّدا زاهدا راهبا ، هلك قبل العشرين وخمسمائة ، انتهى ثم قال : وذكره ابن أبي طيّ فقال : أسعد بن أحمد بن أبي روح ، عقدت له حلقة الإقراء وانفرد بالشام وطرابلس وفلسطين بعد ابن البداح [ كذا ] ، وولي القضاء بعده بطرابلس ، وكان تلميذ القاضي ابن البداح [ كذا ] ، وله كتاب عيون الأدلة في معرفة اللّه ، والتبصرة في معرفة المذهبين الشافعية والإمامية ، والبيان في خلافة الإمامية ، والنعمان ، والمقتبس في الخلاف مع مالك بن أنس ، والنور في عبادة الأيام والشهور ، ثم قال : قال ابن أبي طيّ : أظنّه قتل عندما ملكت الفرنج حيفا ، فإنّه كان تحوّل إليها ، واتخذ بها دارا للكتب جمع فيها أزيد من أربعة آلاف مجلّدة . وقيل : إنّه تحوّل إلى دمشق ومات بها ، ثم قال : وذكره ابن عساكر فقال : كان جليل القدر ، يرجع إليه أهل عقيدته ، وكان عظيم الصلاة والتهجد ، لا ينام إلّا بعض الليل ، وكان صمته أكثر من كلامه . قلت : لم أر له ذكرا في تاريخ ابن عساكر . ثم قال في اللسان : وحكى الراشدي تلميذه ، قال : جمع ابن عمّار بين أبي الفضل وبين بعض الفقهاء المالكية ، فناظره في تحريم الفقاع ، وكان فصيحا فنطق بالحجّة فانزعج المالكي . وقال له : كلني . . إلى آخر كلامه ، فقال في الحال : ما أنا على مذهبك ، يريد أنّ مذهبه جواز أكل الكلب . . ! وفي سير أعلام النبلاء 19 / 499 برقم 288 : ابن أبي روح رأس