الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
25
تنقيح المقال في علم الرجال
--> الأخذ عنه ، وقد ارتحل في سنة أربع وثمانين ومائة ولقي الكبار وكتب عن خلق من اتباع التابعين ، وسمع الفضل بن موسى السيناني ، والفضيل ابن عياض ومعتمر بن سليمان . . ، وذكر جماعة كبيرة من رواة العامّة . . إلى أن قال : حدّث عنه بقيّة بن الوليد ويحيى بن آدم - وهما من شيوخه - وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين وهما من أقرانه . . ، ثمّ ذكر جماعة من كبار رواتهم ، ثمّ ذكر بعض رواياته . . إلى أن قال : قال الحاكم : إسحاق بن راهويه إمام عصره في الحفظ والفتوى ، سكن نيسابور ، ومات بها ، وقيل : أصله مروزي . . إلى أن قال : قال حنبل : سمعت أبا عبد اللّه ، وسئل عن إسحاق بن راهويه ، فقال : مثل إسحاق يسأل عنه ؟ ! إسحاق عندنا إمام . وعن الإمام أحمد أيضا قال : لا أعرف لإسحاق في الدنيا نظيرا . قال النسائي : ابن راهويه أحد الأئمة ، ثقة مأمون . سمعت سعيد بن ذؤيب يقول : ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق ، وقال إمام الأئمّة ابن خزيمة : واللّه لو كان إسحاق في التابعين لأقرّوا له بحفظه وعلمه وفقهه . . ، ثمّ ذكر له ترجمة مفصّلة نكتفي بما نقلناه . وقال في تهذيب التهذيب 1 / 216 - 218 برقم 408 : إسحاق بن إبراهيم بن مخلّد بن إبراهيم بن مطر أبو يعقوب الحنظلي المعروف ب : ابن راهويه المروزي ، نزيل نيسابور أحد الأئمّة ، طاف البلاد وروى عن ابن عينية ، وابن علّية وجرير ، وبشر بن المفضل ، وحفص بن غياث ، وسليمان بن نافع العبدي ، ولأبيه رؤية . . إلى أن قال : ولد سنة 161 . . ، ثمّ ذكر توثيقات جماعة له ، ثمّ قال : مات سنة 237 أو 238 . وله روايات حول الأئمّة المعصومين الأطهار صلوات اللّه عليهم أجمعين ، منها في عيون أخبار الرضا عليه السلام : 29 الباب 6 : حدّثنا أبو علي أحمد بن الحسن بن علي بن عبد ربّة القطّان ، قال : حدّثنا أبو يزيد ( أبو زيد - خ ل ) ، محمّد بن يحيى بن خالد بن يزيد المروزي بالريّ في الربيع الأوّل سنة اثنتين وثلاثمائة ، قال : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي في سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وهو المعروف ب : إسحاق بن راهويه ، قال : حدّثنا يحيى بن يحيى ، قال : حدّثنا هيثم ، عن مجالد ، عن الشعبي ،